جهات

احجيرة يتحول إلى عبء على استقلاليي الجهة الشرقية

الأسبوع – زجال بلقاسم

شهدت الأوساط الداخلية لحزب الاستقلال بالجهة الشرقية توترا غير مسبوق، إثر تدوينة نارية أطلقها سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت بإقليم الناظور، حيث وجه سهام النقد اللاذع مباشرة إلى المنسق الجهوي للحزب، عمر احجيرة، كشفت عن غضب متصاعد داخل الحزب، خاصة في إقليمي الناظور والدريوش، متهما إياه بأنه “أصبح خطرا على الحزب”، منتقدا تهميشه للمنطقتين ومنتخبيهما داخل مجلس الجهة، وإقصاء ملفاتهم التنموية من أولويات المجلس.

ولم تتوقف انتقادات التومي عند هذا الحد، بل شملت سلوكيات احجيرة التي وصفها بالسخرية، مشيرا إلى مطالبته لمنتخبي الجماعات الترابية بملفات في “آخر أيام الولاية”، بعد تجاهل عشرات الملفات التي قدمت له سابقا، مؤكدا أن احجيرة “يتنصل من مسؤولياته”، كما أن دوره يقتصر على “وضع الملفات بمكاتب الجهة”، واصفا هذا العمل بأنه يمكن أن يقوم به “بواب مقر مجلس الجهة بشكل أفضل”. هذه الاتهامات تُبرز حالة من عدم الثقة والإحباط العميقين بين قيادات الحزب على المستوى الجهوي والمحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفقا للتومي، فـ”سوء تدبير” احجيرة لمرحلة تقديم الترشيحات لعضوية مجالس الأقاليم، أدى إلى إبطال لائحة الحزب في مجلس إقليم بركان، وكاد أن يتسبب في كارثة مماثلة في مجلس إقليم الناظور لولا تدخل مفتشية الحزب ونائبه البرلماني، هذه الوقائع تكشف عن ضعف في القيادة والتنسيق، ما يجعل من عمر احجيرة، حسب المنتقدين، عبئا حقيقيا على استمرارية الحزب وفعاليته في الجهة الشرقية، ويضع استقلاليي المنطقة أمام تحد كبير لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى