جهات

الجديدة تعيش عدم استقرار إداري بسبب حركية العمال المتكررة

الجديدة – الأسبوع

يعاني إقليم الجديدة من غياب الاستقرار الإداري بسبب التنقيلات المتكررة للعمال الجدد، مما يؤدي شيئا ما إلى تعطيل المشاريع التنموية وتأخير القرارات وتنزيل الأوراش المؤشر عليها من قبل المسؤول الترابي.

وقد عرف الإقليم توافد العديد من المسؤولين خلال السنوات الأخيرة دون استقرار إداري، منذ سمير الخمليشي مرورا بمحمد الكروج ومحمد اليزيد زلو ومعاذ الجامعي، هذا الأخير أعاد بعض الأمل للإقليم، لكن بعد مغادرته توقفت المشاريع التنموية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطرح الحركة الانتقالية للمسؤولين الترابيين في الإقليم تساؤلات كثيرة حول أسبابها وغياب الاستقرار الإداري، وهل هناك علاقة بين تنقيل المسؤولين وتدخل بعض أصحاب النفوذ ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد ترك رحيل العامل محمد العطفاوي فراغا كبيرا وزكى مسألة عدم الاستقرار في الإقليم، رغم تعيين عامل جديد، صالح داحا، الذي سيكون أمام اختبار حقيقي من أجل إنجاز وتنزيل المشاريع التنموية التي تركها سلفه، فهل يبقى في المدينة لضمان الاستقرار الإداري وتنزيل البرامج العالقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى