جهات

العامل يشهد على اختلالات ساحة العدالة بتطوان

البوحاطي ـ الأسبوع

بعدما تحولت ساحة العدالة الواقعة بشارع 10 ماي وسط مدينة تطوان إلى مسرح للانتقادات والسخرية، وصارت حديث العامة والخاصة ومادة دسمة لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الأشغال العشوائية وضعف جودة الإنجاز، خرج عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، إلى الميدان لمعاينة سير الأشغال والوقوف على الاختلالات المسجلة عن قرب.

فبعد الانتهاء من عملية الترصيف بالحجر، والتي وصفت من طرف عدد من المواطنين بأنها غير متناسقة وتفتقر للجمالية والدقة التقنية، أقدمت الشركة المكلفة بالمشروع على إعادة الحفر من جديد لغرس الأشجار ووضع قنوات تصريف مياه الأمطار، التي تم تجاهلها في المراحل الأولى من الأشغال، ما زاد من حدة الانتقادات.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا المشهد أثار استياء واسعا في صفوف المواطنين، الذين تساءلوا عن أسباب غياب التنسيق بين مختلف المتدخلين، وعن دور المصالح التقنية والجهات المشرفة في تتبع الأشغال وضمان احترام المعايير والجودة المطلوبة، خصوصا وأن ساحة العدالة تعد من الفضاءات الرمزية بمدينة تطوان، وكان يفترض أن تكون نموذجا في التصميم والتنفيذ لا عنوانا للعشوائية وسوء التدبير.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبقى السؤال المطروح: هل سيسفر تدخل عامل الإقليم في هذا التوقيت عن وقف مظاهر العشوائية وتصحيح مسار الأشغال وتسريع وتيرتها وفق معايير الجودة المطلوبة، بما يضمن استعادة ثقة المواطنين في قدرة السلطات على تدبير المشاريع العمومية بشفافية ونجاعة، أم أن هذه الزيارة لا تعدو كونها مجرد عملية تفقد شكلية دون اتخاذ إجراءات حقيقية لمحاسبة المتورطين، لتظل ساحة العدالة التاريخية في حلة مشوهة إلى إشعار آخر ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى