جهات

أين نصيب إقليم طاطا من الاستثمارات العمومية ؟

طاطا – الأسبوع

يتوفر إقليم طاطا على مؤهلات سياحية كبيرة ومتنوعة تحتاج إلى استراتيجية جهوية وإقليمية، من أجل استغلال ما يزخر به الإقليم من مناطق تاريخية وتراث متنوع وغني، يمكن استغلاله في التسويق السياحي.

وفي ظل تجاهل وزارة السياحة والجهات المختصة، يعاني الإقليم من الإقصاء والتهميش وعدم استغلال مؤهلاته بشكل جيد، ما دفع بعض الأصوات المهنية والمحلية للمطالبة بفتح الإقليم أمام المستثمرين المغاربة والأجانب، لإنشاء مؤسسات سياحية، مثل الفنادق، المنتجعات، ووكالات الأسفار، وغيرها، قصد خلق جاذبية سياحية للإقليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فإقليم طاطا يتوفر على تضاريس ومناطق فلاحية وصحراء حدودية شرقية، يمكن تحويلها إلى “مرزوكة” ثانية، لجلب السياح الراغبين في استكشاف الصحراء الشرقية والثقافة الأمازيغية والعادات التقليدية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويقول أحد الفاعلين الجمعويين، أن القطاع السياحي يمكن أن يكون بوابة للاستثمار في الإقليم، وقد يساهم في خلق فرص الشغل لشباب المنطقة ويساعد في تحسين المستوى الاجتماعي وتخفيض نسبة البطالة، كما يمكن أن يساهم في التنمية المحلية وتعزيز المنطقة كوجهة سياحية مثل مناطق أخرى كزاكورة ومرزوكة وقلعة مكونة..

ودعت فعاليات جمعوية وزارة السياحة، إلى العمل على تأهيل إقليم طاطا سياحيا، ووضع برامج واستثمارات عمومية من أجل تأهيل القطاع السياحي وفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي والمحلي، وتسهيل الإجراءات مع السلطات الإقليمية من أجل تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي على الخصوص.

وتحتاج مدينة طاطا والمناطق المحيطة بها إلى سياسة جديدة من أجل تطويرها واستغلال مؤهلاتها وتراثها، مثل ما حصل في المجال الزراعي الذي أصبح متطورا في الإقليم نتيجة الاستثمارات الزراعية، مما يتطلب من الوزارة منح إقليم طاطا حصته من الاستثمار ومن الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى