جهات

أين الميداوي من فضائح كلية الآداب بوجدة ؟

زجال بلقاسم – الأسبوع

 

      تقدم طالب بمدينة وجدة بتظلم رسمي لدى مؤسسة وسيط المملكة، بخصوص ما وصفها بـ”خروقات جوهرية” شابت مسطرة الانتقاء لمتابعة الدراسة بسلك الدكتوراه في “مختبر استراتيجيات صناعة الثقافة والاتصال والبحث السوسيولوجي”، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق مضمون التظلم، فإن الشكاية تستند إلى “خرق لمبدأ التخصص”، حيث يشير المشتكي إلى أن الأستاذ المشرف على المشروع البحثي ينتمي إلى حقل الآداب، بينما يندرج بحثه ضمن بحوث الإعلام والاتصال، وهو ما يطرح، حسب التظلم، التساؤل حول المعايير المعتمدة في تقييم الملفات، وأهلية هذا الأستاذ للإشراف على الموضوع.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أشار التظلم إلى إقصاء كافة المترشحين، بمن فيهم ذوو الخبرة في المجال، وقبول مترشحة وحيدة لاجتياز الاختبار الشفوي، وهو الإجراء الذي اعتبره المشتكي “مسا بمبدأي الشفافية وتكافؤ الفرص”، ووسيلة إقصاء ممنهجة لباقي المترشحين، حتى يمهد الطريقة للمترشحة الوحيدة للنجاح في هذا الموضوع، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المقابل الممنوح لهذا المؤطر مربي الأجيال قصد المساس بدفتر الضوابط البيداغوجية للدكتوراه في جامعة محمد الأول.

وقد وضع المشتكي هذه القضية بين يدي مؤسسة وسيط المملكة، ملتمسا فتح تحقيق في الوقائع المذكورة بهدف إنصافه ورفع ما اعتبره “حيفا طاله”، مشددا على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه الشكاية التي تسلط الضوء على أهمية التقيد الصارم بمعايير النزاهة والاستحقاق بما يصون سمعة جامعة محمد الأول، في ظل سكوت وزارة الميداوي عن هذه الخروقات بالجملة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى