13 مليارا لبناء المسجد الكبير و”آلاف المساجد بلا مصلين”
الرباط. الأسبوع
عاد الجدل من جديد إلى الصفقات الغريبة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي يوجد على رأسها أحمد التوفيق، حيث قامت مديرية المساجد بتفويت صفقة لبناء المسجد الكبير بمدينة فاس إلى شركتين بقيمة مالية بلغت 13 مليار سنتيم.
والغريب في الأمر أن هذه الصفقة البالغة 130 مليون درهم، رست على تجمع شركتين “سابلي سارل” و”أبناء المحمدي” في غياب المنافسة أو المشاركة من شركات أخرى، والتي تتضمن أشغال بناء المسجد الكبير في فاس وجميع مرافقه، مثل المسجد الأعظم في مدينة سلا قرب البحر.
وقد خصصت وزارة التوفيق ميزانية مهمة تقدر بـ 154.6 مليون درهم، من أجل استكمال بناء 23 مسجدا والشروع في تشييد تسعة مساجد جديدة، بينما تم رصد 275.5 مليون درهم لإعادة تأهيل المساجد المتضررة، و146.9 مليون درهم لترميم المساجد التاريخية، و264.9 مليون درهم لتجهيز 1640 مسجدا بأنظمة حديثة للنجاعة الطاقية.
ويطرح تخصيص 13 مليارا لبناء مسجد كبير في فاس، تساؤلات كثيرة حول الجدوى من بناء أكبر مسجد في المدينة العتيقة رغم أنها تتوفر على مسجد جامعة القرويين الذي يعد من أكبر المساجد في العالم الإسلامي، إلى جانب مساجد أخرى كبيرة في عدة مدن.. فهل أسست الوزارة فقط لبناء المساجد وتمويل الزوايا وترميم الأضرحة ؟



