توسع رقعة الانفلات داخل مخيمات تندوف

العيون – الأسبوع
وقعت مؤخرا على مستوى المدارة الطرقية بطريق أوسرد، خارج “مخيم العيون”، محاولة سطو مسلح تحولت إلى مواجهة دامية بين سائق قادم من ولاية تندوف وشابين في مقتبل العمر.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن الضحية وهو رجل أكبر من الشابين يتمتع ببنية جسدية قوية، كان يقود سيارته عندما أشار له شابان بالتوقف لطلب توصيلة، فاستجاب السائق وتوقف لهما فركبا معه، ولكن بعد قطع مسافة لا تتجاوز كيلومتر واحد، فوجئ بالشابين يهاجمانه ويشهران في وجهه سكينين محاولين طعنه وسرقة سيارته بالقوة، غير أن الضحية دافع عن نفسه بشراسة وتعرض للإصابة، لكنه استطاع صد الهجوم ليصيب أحد المهاجمين بجرح خطير على مستوى العنق، فيما تلقى الثاني طعنة قاتلة على مستوى القلب، ليفارق الحياة بمستشفى تندوف.
هذه الواقعة تعكس بوضوح تفشي الجريمة المنظمة وضعف السيطرة الأمنية داخل المخيمات، واتساع دائرتها لتشمل القاصرين (الشابان أحدهما من مواليد سنة 2006 والآخر 2007)، حيث تتكرر حوادث اعتراض السبيل والسطو داخل المخيمات وفي محيطها باستخدام السلاح الأبيض، في غياب تام لأي سلطة فعلية أو تدخل رادع من جبهة البوليساريو، التي تتعامل مع هذه القضايا بصمت أو تواطؤ غير معلن.



