عودة الصراع بين أعضاء المجلس حول التفويضات
الدار البيضاء – الأسبوع
سقط تحالف الأغلبية في مجلس مدينة الدار البيضاء في خلافات وصراعات حول التفويضات الممنوحة لنواب العمدة نبيلة الرميلي، خاصة مع اقتراب الشروع في تنزيل الاتفاقية المتعلقة بمشروع المحج الملكي.
وبرز صراع واضح حول الاختصاصات بين كل من شفيق بنكيران، المفوض له قطاع التعمير (حزب التجمع الوطني للأحرار)، والحسين نصر الله، المفوض له قطاع الممتلكات (حزب الاستقلال)، حيث رفض بنكيران رئيس مقاطعة عين الشق تدخل النائب الثاني للعمدة في الاتفاقية-المشروع.
وقد برز هذا الصراع داخل مجلس جماعة الدار البيضاء قبل اجتماع الدورة، مما قد يؤدي إلى نشوب خلافات داخل الأغلبية، خاصة بين الأحرار والاستقلال، بعدما اشتكى النائب الأول للعمدة الرميلي من تدخل نصر الله في اتفاقية مشروع المحج الملكي، لكن هذا الأخير يرى أن الأمر يتعلق باختصاصه لكون الاتفاقية تتضمن نقل أصول “سوناداك” إلى أملاك الجماعة.
وانتقل الصراع داخل مجلس مدينة الدار البيضاء إلى منتخبين آخرين، رفضوا تدخل النائب الأول في تفويضات الآخرين واختصاصاتهم، حيث قاموا بتوجيه رسالة إلى والي جهة الدار البيضاء والعمدة قصد التدخل بعد رفضهم التفويض الممنوح للنائب الأول.
وحسب بعض المصادر، فإن العمدة الرميلي هي من خلقت المشكل في صفوف نوابها، بسبب منحها تفويضا للنائب الأول المكلف بالتعمير يسمح له بالتوقيع على الوثائق والملفات التي لها علاقة بقطاع التعمير، مما جعل المنتخبين الآخرين يرفضون هذا التفويض الذي يسمح له – حسب رأيهم – بالتدخل في اختصاصات زملائه.
وانتقدت فعاليات محلية طريقة التسيير التي تنهجها عمدة الدار البيضاء رفقة نوابها، والمنهجية المعتمدة في تدبير الملفات والمشاريع المهيكلة، معتبرة أن المكتب المسير بقيادة العمدة فقد بوصلة الإصلاح والتنمية في المدينة شبه الذكية.



