تعثر مركب سوسيو – ثقافي بدرب غلف يسائل جماعة الدار البيضاء
الدار البيضاء – الأسبوع
يعتبر مشروع المركب السوسيو-ثقافي والرياضي بمنطقة درب غلف بالدار البيضاء، من المشاريع الملكية التي تم توقيع اتفاقية بشأنها أمام الملك، لكن لم تخرج لحيز الوجود منذ سنة 2014.
هذا المركب الذي يعتبر من المشاريع الشبابية التي تهدف إلى خلق فضاء مناسب لأبناء المنطقة لتأطيرهم وتكوينهم في المجالين الثقافي والرياضي، تحول إلى مؤسسة مغلقة إلى أجل غير مسمى، بسبب غياب الإرادة والتجهيزات اللازمة لفتح أبوابه رغم توفر جماعة الدار البيضاء والجهة وشركة التهيئة، على موارد مالية كفيلة بتجهيزه.
فقد كان من المنتظر أن يفتح المركب أبوابه منذ سنوات أمام شباب مقاطعة المعاريف، من أجل التكوين والترفيه والتأطير، خاصة وأنه يتوفر على دار للشباب، ونادي نسوي، وقاعة رياضية وملعب، لكن في غياب التمويل تحول إلى بناية مهجورة بدون فائدة.
فرغم مرور أكثر من عشر سنوات على بداية الأشغال في المركب السوسيو-ثقافي، إلا أن هذا الملف يبرز عدم اهتمام الفاعلين المنتخبين بأهمية المشاريع الاجتماعية التي تهدف إلى تكوين الشباب وإدماجهم في المجتمع بعيدا عن الإدمان والإجرام.
يبدو أن جماعة الدار البيضاء غير مهتمة بالمشاريع الملكية ذات الصبغة الاجتماعية، التي تهدف إلى خدمة الشباب وتأطيره والعمل على فتح آفاق إيجابية أمامه، ما يؤكد أن مجلس المدينة لا يتوفر على رؤية مستقبلية بالنسبة للقطاع الاجتماعي والشبابي، رغم الوعود الانتخابية التي أطلقها أعضاؤه سابقا.



