إقليم بولمان بين التهميش والوعود الكاذبة وارتفاع أصوات الشباب

بولمان – الأسبوع
يعتبر إقليم بولمان بجماعاته الترابية، من الأقاليم التي تعيش التهميش والإقصاء، في غياب آفاق للنهوض بوضعية سكانه رغم التقارير والاحتجاجات والمراسلات من قبل فعاليات المجتمع المدني.
في هذا الإطار، أصدرت فعاليات شبابية محلية، مؤخرا، “بيان الأطلس المتوسط الشرقي حول الحاجة إلى الإنصاف الترابي وجبر الضرر الجماعي”، مطالبة بالعدالة المجالية ومعالجة التفاوتات والاختلالات بين المركز والهوامش القروية، مبرزة المشاكل التي عمرت لعقود في الإقليم وجعلته رهينة لسياسات عمومية غير متوازنة.
وأكدت الفعاليات الشبابية، المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية، أن المجالس المنتخبة التابعة لأحزاب الأغلبية عجزت عن تقديم برامج إنقاذ حقيقية، بل على العكس ساهمت في تعميق مظاهر التهميش والعزلة رغم نداءات الساكنة المتكررة، مشيرة إلى ملف الجماعات السلالية والذي يؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر، بعد عدم استكمال عملية استخلاص الأملاك الخاصة بالمواطنين من النظام الجماعي.
وشدد شباب حزب “الكتاب” على إطلاق جيل جديد من المبادرات المندمجة لتقليص الفوارق المجالية، وخلق هوية اقتصادية صامدة قادرة على تثبيت السكان المحليين، والحد من نزيف الهجرة القروية المتزايد نحو المدن الكبرى، خاصة فاس، داعية الحكومة والسلطات إلى بلورة برنامج تنموي للنهوض بالمناطق المهمشة.



