مغاربة غزة بين الحياة والموت.. هل تخلت عنهم الدولة ؟
الرباط – الأسبوع
تتواصل معاناة عشرات المغاربة العالقين في قطاع غزة وسط الحرب والتهجير والتجويع، أمام صمت الحكومة ووزارة الخارجية المكلفة بالمغاربة القاطنين في الخارج، ما يطرح التساؤل: أليس هؤلاء مواطنون مغاربة يستحقون إنقاذ أرواحهم من الآلة العسكرية الإسرائيلية ؟
فمنذ أكثر من عامين، لا زال مغاربة غزة يتقلبون بين الفرار من الموت والبحث عن مكان آمن ولقمة خبز للحياة، وسط النازحين في الخيام والفارين من القصف الجوي والدمار، رغم أن هناك سبلا وطرقا لترحيلهم من القطاع عبر المعابر الإسرائيلية، مثل معبر كرم أبو سالم الذي تدخل منه بعض الشاحنات.
وقد وجه الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان رسالة إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، للتدخل العاجل وإنقاذ المغاربة العالقين في قطاع غزة، الذين يرزحون تحت أوضاع كارثية في ظل استمرار العدوان، مضيفا أن عددا من المواطنين المغاربة، بينهم نساء وأطفال وكبار السن، يعيشون ظروفا لاإنسانية، مهددين في كل لحظة بالقتل والتشريد والجوع والعطش، وسط غياب شبه كامل للرعاية الصحية وتفشي الأمراض.
وكشف الائتلاف أن عملية إجلاء الأجانب تتم حاليا عبر معبر كرم أبو سالم بتنسيق بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسفاراتهم، داعيا السلطات المغربية إلى التحرك العاجل لإدراج أسماء العالقين المغاربة ضمن قوائم الإجلاء، ونقلهم عبر عمان إلى أرض الوطن، على غرار ما قامت به دول أخرى لحماية مواطنيها، وأكد أن على المغرب أن يتحمل مسؤوليته في حماية مواطنيه من الأخطار المحدقة بهم، والإسراع في تقديم الإغاثة لهم دون تأخير، عبر التنسيق مع رابطة مغاربة غزة أو الصليب الأحمر، أو غيرها من المنظمات الإنسانية، لتخفيف معاناتهم وإنقاذ حياتهم.



