جهات

ساكنة تيسة بإقليم تاونات تطالب بالإنصاف وجمعيات تعارض الحراك

تاونات – الأسبوع

    عرفت مدينة تيسة التابعة لإقليم تاونات، خروج العشرات من المواطنين في وقفة احتجاجية بساحة الفرس، للمطالبة بإصلاح الطرق والصحة والماء والعدالة والمجالية، لكن السلطات الأمنية منعت المشاركين من التجمع بناء على قرار لباشا المدينة.

وبالرغم من قرار المنع، إلا أن المحتجين استنكروا الوضع المزري الذي تعرفه المدينة، بسبب سياسة التهميش وغياب الإرادة لدى المسؤولين لحل المشاكل، والنهوض بالمنطقة، محملين المسؤولية للمجلس الجماعي وللسلطات الإقليمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

واعتبر فرع حزب فيدرالية اليسار، أن تيسة تحولت إلى نموذج صارخ للامساواة الاجتماعية والظلم المجالي، الذي تتجلى تمظهراته في الانقطاع المستمر والمتكرر للماء الصالح للشرب بشكل يضرب أبسط شروط العيش الكريم والكرامة الإنسانية، في ظل فشل ذريع في تدبير هذا المورد الحيوي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقد الحزب تعثر مشروع المستشفى المحلي بعد مرور سنوات على إطلاقه، إذ ما زال مجرد هيكل فارغ، إلى جانب ارتفاع نسب البطالة، والتدهور البيئي وتفاقم مشكل النظافة وانتشار الكلاب الضالة، واستمرار مظاهر المحاباة والفساد في توزيع الفرص والموارد.

وقد عمدت السلطة المحلية بمدينة تيسة إلى منع ممثلي وسائل الإعلام من تغطية وقائع الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إلى تنظيمها “لجنة نداء الكرامة” بساحة الفرس للمطالبة بتجويد الخدمات الاجتماعية الأساسية، وعلى رأسها قطاع الصحة، حيث أصدر باشا المدينة قرارا يقضي بمنع الاحتجاج الذي دعت إلى تنظيمه اللجنة المذكورة عبر وسائط التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالعدالة الاجتماعية.

ويبقى الغريب في الأمر، أن جمعيات محلية أصدرت بيانا ترفض من خلاله تنظيم المواطنين للوقفة الاحتجاجية، معتبرة أن الدعوة إليها “محاولة لتحريف الحقائق وتجييش الشارع لأغراض سياسية مصلحية ضيقة”، حيث تم اتهام ممثلي الجمعيات بالاستفادة من الريع والمنح المالية من قبل المجلس البلدي للدفاع عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى