جهات

آلاف التجار يفقدون مورد رزقهم وجماعة الدار البيضاء تتملص من وعودها

ما يجري و يدور المدن

الدار البيضاء – الأسبوع

 

       انتقد آلاف تجار العاصمة الاقتصادية الذين تم هدم محلاتهم التجارية خلال الأشهر الأخيرة، جماعة الدار البيضاء برئاسة العمدة نبيلة الرميلي، وغياب آفاق لتقديم حلول بديلة لهم للحفاظ على مصدر رزقهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبلغ عدد التجار المتضررين حوالي 3500 تاجر بالحي الحسني ومناطق أخرى، مازالوا ينتظرون الاستفادة من المحلات التجارية الجديدة التي وعدت بها الجماعة والسلطات المحلية، قصد استئناف أنشطتهم التجارية بعدما ظلوا لأكثر من 4 أشهر مهددين بالبطالة والتشرد في غياب حلول واقعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحمل التجار المتضررون من قرارات الترحيل والهدم، المسؤولية لرئيسة المجلس الجماعي ومكتبها، بسبب عجزها عن توفير حلول بديلة للاستفادة من محلات أخرى، معتبرين أن استمرار الوضع وتجاهل الجماعة لمطلبهم سيؤدي إلى احتقان كبير داخل المدينة ووقفات احتجاجية.

واعتبر نشطاء محليون أن ضياع مصدر رزق أزيد من 3 آلاف أسرة في الحي الحسني وبقية المناطق، مأساة حقيقية قد تتحول إلى قنبلة اجتماعية، وقد تؤدي إلى تفقير العديد من الناس في غياب الحل/البديل، خاصة بعد هدم مجموعة من الأسواق من بينها سوق “دالاس”، و”صورصا” 1 و2، وسوق “شادية”، و”القصب”، “الحرا”ر، و”براعو”..

والغريب أن الحملة استهدفت تجار الحي الحسني وأسواقهم، بينما لازالت مناطق أخرى تعرف تواجد أسواق عشوائية دون أن يتم هدمها، مما يطرح تساؤلات كثيرة على السلطات حول أسباب إزالة أسواق منطقة الحي الحسني فقط.

وسبق أن حذر تجار سوق “دالاس” السلطات المحلية، من تنفيذ عمليات الهدم بسرعة دون توفير حلول بديلة ومناسبة، ما جعل الأمور اليوم تتعقد بسبب تملص الجماعة من تعويض التجار الذين يعانون اليوم البطالة، مما جعل بعضهم يلجؤون إلى التسول بينما تحول آخرون إلى “ميخالة” القمامة لتوفير لقمة العيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى