تلوث المياه يطرح سؤال مراقبة المشاريع الفلاحية والصناعية بإقليم تزنيت ؟
تزنيت – الأسبوع
يشتكي سكان دوار أيت الطالب إيحيا بإقليم تزنيت من تغير طعم مياه الشرب وانبعاث روائح كريهة، مما دفعهم إلى تقديم شكايات في الموضوع إلى السلطات المحلية للبحث في أسباب تلوث المياه الجوفية.
وفي هذا السياق، كشف جواب وزير الداخلية عن سؤال كتابي للبرلماني حسن أومريبط، أن التحريات الميدانية كشفت أن مصدر التلوث هي ضيعة للدواجن تقع بإقليم سيدي إفني، بينما أبرزت التحاليل المخبرية أن المياه غير صالحة للشرب لمخالفتها المعايير الوطنية المعتمدة لجودة مياه الاستهلاك.
وبناء عليه، قامت السلطات بعدة تدابير لحماية السكان والموارد المائية، منها إغلاق الآبار الملوَّثة ووقف استغلالها مؤقتا، ومعالجة الآبار المتضررة والحدّ من التداعيات الصحية المحتملة، مع التشديد على حماية الفرشات المائية من أي اعتداءات مماثلة.
وبالرغم من تدخل السلطات، إلا أن القضية تطرح إشكالية غياب الرقابة البيئية والسلامة على الأنشطة الفلاحية والصناعية القريبة من الأحياء السكنية، ما يتطلب مساءلة كل جهة تقف وراء تلوث الموارد المائية والمياه الجوفية.



