القنيطرة | وزير الأوقاف “يدافع” عن المغني “طوطو”
القنيطرة – الأسبوع
أثار قرار وزارة الأوقاف توقيف الخطيب والدكتور مصطفى قرطاج، عن ممارسة الخطابة بمسجد “الغفران” في القنيطرة، موجة انتقادات كثيرة بسبب فرض الوصاية من قبل الوزير أحمد التوفيق على حرية الخطباء.
وتم توقيف الخطيب قرطاج بسبب نشره تدوينة انتقد فيها سهرة “طوطو” بمهرجان القنيطرة، التي عرفت تداول الكلام النابي والساقط في أغانيه أمام شباب المدينة، قائلا: “هنيئا لك سيد طوطو، وهنيئا لكل مهرجان يحتضنك، فأنت وجه آخر للسرعة الفائقة التي يسير بها المغرب، سرعة الفرح والسعادة التي تأتي على حساب كل مظاهر التعاسة والنكد بالمحو والتشطيب والإلغاء”، وأضاف “لا القدرة الشرائية الضعيفة، ولا نسبة البطالة، ولا جودة التعليم، ولا مستويات الجريمة، ولا حال المستشفيات، ولا حجم الفساد، ولا صور ضحايا زلزال الحوز، ولا حرب غزة وما تشهده من إبادة جماعية… كل هذا يُلقيه متابعوك وراء ظهورهم ويعيشون معك أسعد اللحظات وأحلاها”.
وأثار توقيف الخطيب استياء كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من اعتبره استمرارا لمسلسل التضييق الذي تقوم به الوزارة في حق الخطباء والأئمة، بعد عزل العشرات منهم بسبب تناولهم لقضية غزة في خطبهم، أو عدم التزامهم بالتعليمات التي تفرضها وزارة التوفيق.



