مجلس أكادير يبيع المرافق العمومية بـ”إيعاز” من أخنوش
أكادير – الأسبوع
تلقى المجلس الجماعي لأكادير انتقادات واسعة من قبل الرأي العام المحلي، بسبب توجهه نحو خوصصة مجموعة من المرافق الحيوية في القطاع الخاص، مما يحرم المواطنين من الحق في الخدمات بجودة وكلفة مناسبة.
ويتعلق الأمر بكل من: تدبير المتاحف وقصبة أكادير أوفلا، المسابح الرياضية والملاعب، ملجأ الحيوانات الضالة، المرابد، المحطة الطرقية، ودار الفنون، حيث يسعى المجلس برئاسة عزيز أخنوش، إلى إشراك القطاع الخاص من خلال إبرام صفقات جديدة، والتخلي عن التدبير الجماعي لهذه الفضاءات.
وقد اعتبر عبد العزيز السلامي، عضو المجلس عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن هذا القرار هو تهريب لمهام الدولة الاجتماعية إلى باطرونا القطاع الخاص، مضيفا أن هذه المرافق تم إنجازها بأموال عمومية، ما يجعل التفويت مسألة حساسة أخلاقيا واجتماعيا.
ويكشف قرار المجلس الجماعي تفويت مجموعة من المرافق العمومية، عن فشل المكتب المسير في تدبير هذه المرافق الحيوية رغم تخصيص أكثر من نصف ميزانيته لها، فهل توافق الداخلية على خوصصة ما تبقى من مرافق مدينة أكادير ؟



