اتهامات لحزب “فوكس” بتأجيج الكراهية ضد المغاربة المسلمين بمليلية

الأسبوع. زجال بلقاسم
شهدت مدينة مليلية المحتلة مؤخرا، حادثا عنصريا استهدف مسجد “الحَبوس” المعروف بمسجد “التيسوريو”، بعد العثور على كتابات جدارية تحمل عبارات مسيئة من قبيل: “هنا إسبانيا، اخرجوا يا مغاربة”.
ويأتي هذا التطور في سياق جدل متصاعد حول مستقبل المسجد التاريخي، بعدما تحدثت صحف إسبانية، بينها “لاراثون”، عن مشروع مغربي لبناء مركز إسلامي ضخم بتكلفة ثمانية ملايين يورو، يشمل إعادة تهيئة المبنى، غير أن الجماعة الإسلامية بالمدينة نفت هذه المعطيات، مؤكدة أن أي مشروع من هذا النوع يجب أن يخدم جميع سكان مليلية دون وصاية خارجية.
ويربط متابعون هذا الحادث بتنامي الخطاب التحريضي لحزب “فوكس” اليميني المتطرف، الذي كثف من حملاته داخل المدينة مطلقا تصريحات مناوئة للمسلمين والمغاربة، كما يؤكد هؤلاء أن هذا التحريض قد يذكي أجواء الكراهية في مجتمع يشكل المسلمون أغلبية قاطنيه.
وتحذر فعاليات محلية من أن هذه الممارسات الشعبوية، إذا استمرت، قد تهدد التعايش السلمي وتفتح الباب أمام احتقان اجتماعي وأمني خطير.



