من ينقذ سكان أكادير من سموم المصانع المضرة للصحة ؟

أكادير – الأسبوع
تعاني مئات الأسر في حي مفتاح شمال مدينة أكادير قرب الطريق الوطنية المتجهة إلى الصويرة، من الانتشار المهول للروائح الكريهة التي مصدرها المصانع المنتشرة في المنطقة، والتي تؤثر على حياتهم وتهدد السلامة الصحية للجميع.
وناشد السكان المتضررون الوالي سعيد أمزازي وعامل مدينة أكادير، من أجل التدخل لرفع الضرر الذي يعانون منه منذ عدة أشهر في ظل صمت جماعة أكادير المسؤولة عن حماية البيئة وفرض النظام ودفتر التحملات الخاص بأنشطة القطاع الصناعي، مطالبين الوالي بالتدخل وإلزام المصانع باحترام قوانين البيئة، واحترام حق الساكنة في العيش في بيئة سليمة تراعي المعايير القانونية والبيئية المتعارف عليها.
وحسب مصادر محلية، فإن الوضع أصبح لا يطاق بسبب الأضرار الصحية والأثار الجانبية لهذه الروائح التي أصبحت تتسبب في الغثيان والصداع وآلام الرأس والحساسية، الأمر الذي ينذر بانتشار الأمراض الصدرية.
وتأتي هذه الشكاية في الوقت الذي تتزايد فيه نداءات فعاليات المجتمع المدني، للمطالبة باحترام المصانع والشركات للبيئة، والحفاظ على الصحة العامة للساكنة، والحد من التلوث الذي يهدد المغاربة والأجانب الذين يزورون أكادير وضواحيها.



