جهات

أزمة المياه تضرب شفشاون وتفاقم معاناة المواطنين

الأسبوع. زهير البوحاطي

 

     تعيش ساكنة العديد من الجماعات القروية التابعة لإقليم شفشاون على وقع أزمة مياه خانقة، وسط غياب حلول جذرية من قبل الجهات المعنية، ما ينذر بكارثة إنسانية وبيئية حقيقية إن استمر الوضع على ما هو عليه.

تتمة المقال تحت الإعلان

ففي ظل تراجع منسوب المياه وتفاقم آثار التغير المناخي، يضطر السكان، يوميًا، إلى قطع مسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة بحثًا عن قطرة ماء، وأحيانًا دون جدوى. وفي حال تعذر الحصول على المياه من العيون والآبار، لا يبقى أمامهم سوى انتظار صهاريج تابعة للجماعات المحلية، لساعات طويلة، فقط لملء قنينات بلاستيكية تكفيهم لأيام معدودة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرًا، صورة مؤثرة تُظهر طوابير من النساء والأطفال مصطفين في انتظار دورهم للحصول على الماء، ما أثار موجة تعاطف واسعة، ودفع كثيرين إلى التساؤل عن سبب تأخر التدخل الرسمي لحل هذا الوضع المقلق.

ورغم أن الأزمة ليست جديدة، فإنها تزداد سوءًا عامًا بعد عام، دون أن تواكبها خطط ملموسة ومستدامة تضمن الحق في الماء، باعتباره حقًا أساسيا من حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى