دعوات شعبية لإعادة توزيع المصانع في جهة طنجة

طنجة – الأسبوع
تعالت الأصوات المطالِبة بتوزيع المصانع على مختلف مدن الشمال بدلًا من تركيزها في مدينة طنجة وحدها، وذلك بهدف تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة والتخفيف من الضغط الكبير الذي تعانيه المدينة.
في السنوات الأخيرة، شهدت طنجة توافد أعداد كبيرة من العمال القادمين من مختلف المدن المغربية، خاصة من المناطق القروية، بحثًا عن فرص عمل تضمن لهم حياة كريمة. وقد أدى هذا النزوح الجماعي إلى اكتظاظ سكاني غير مسبوق انعكس بشكل سلبي على العديد من الجوانب الحياتية داخل المدينة.
ومن أبرز هذه التأثيرات: الازدحام المروري الخانق الذي بات يشلّ حركة السير، وارتفاع أسعار الإيجارات بشكل كبير، مما جعل السكن في متناول فئات محدودة فقط. كما شهدت أسعار السلع الأساسية ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة زيادة الطلب، فضلًا عن تزايد الحوادث المرورية، خاصة بسبب الفوضى التي تسببها عربات نقل العمال والمستخدمين، والتي غالبًا ما تفتقر إلى شروط السلامة المطلوبة.
وقد أصبحت هذه المشاكل تؤرِّق ساكنة المدينة، وتؤثر سلبًا على تجربة الزوار والسياح، الذين يجدون أنفسهم وسط اختناق مروري وظروف غير مريحة، ما قد ينعكس على سمعة المدينة كوجهة سياحية واستثمارية.
لذلك، يرى العديد من المهتمين بالشأن الاقتصادي والتنموي أن توزيع المصانع على مدن أخرى في الشمال، مثل تطوان، العرائش، القصر الكبير، والمضيق ـ الفنيدق، من شأنه أن يخفف الضغط عن طنجة ويخلق فرص عمل في مناطق جديدة، مما يساهم في تحقيق تنمية اقتصادية أكثر شمولية وعدالة.
كما أن تحقيق توزيع عادل للاستثمارات الصناعية من شأنه أن يقلل من ظاهرة النزوح نحو طنجة، ويوفر لسكان المناطق الأخرى فرص عمل قريبة من محل إقامتهم، مما يساعد على تحسين مستوى العيش، وتنشيط الحركة الاقتصادية في مختلف مدن الشمال، وجعلها أكثر جاذبية للاستثمار والسكن.




ساكنة مدينة طنجة تطالب بالحاح بتوزيع الوحدات الصناعية على جميع جهاة المملكة و ليس على اقاليم الشمالبة فحسب.
ثلثي جهاة المغرب لا يوجد فيها أدنى مشاريع تنموية و تفتقر إلى بنى تحتية قادرة على ضمان العيش الكريم لسكانها.
هده السياسات العمومية الاستثمارية الصناعية التمييزية الموجهة فقط لمدينة طنجة اتبتث فشلها و جلبت لنا الويلات و كابوس نعيشة يوميا في مدينة البوغاز من اكتضاض و ازدحام و اختناق مروري و زحف عمراني و ديموغرافي و غلاء معيشي و سلوكيات من طرف البعض مخلة للحياء بعيدة عن تقاليدنا و هويتنا .
يجب توزيع هده المصانع ليس فقط إلى مدن الشمال التي تعاني هي أيضا الاكتضاض بل إلى باقي مدن و جهاة المملكة خصوصا تلك التي تفتقر إلى مشاريع تنموية و بنى تحتية تضمن كرامة العيش لمواطنيها و تحد من الهجرة التي يتضرر منها الجميع.
يجب توزيع الوحدات الصناعية ليس في الشمال فقط فهناك منطقة الغرب المهمشة و كل شبابها يتجهون سواء إلى الشمال او وسط المملكة للبحث عن فرص الشغل كذالك الجنوب هناك مناطق شاسعة لإنشاء وحدات صناعية أرض المغرب واسعة والحمدلله