الندوة الإفريقية الدولية الأولى للغرفة التجارية بالعيون تدعو لتعزيز التنمية الاقتصادية

العيون – الأسبوع
أبرز رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة العيون الساقية الحمراء، خليل ولد الرشيد، أن تنظيم الندوة الدولية الإفريقية الأولى حول “التنمية الاقتصادية بجهة العيون الساقية الحمراء”، بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش، تحت شعار: “من الساحل إلى الأطلسي: العيون الساقية الحمراء كمنصة إدماج ترابي وقاري”، يعكس إيمان الغرفة بأهمية الانفتاح على المؤسسات الأكاديمية، وضرورة تأسيس التنمية على أسس معرفية متينة تجمع بين الجامعة والمقاولة والمجال الترابي في رؤية تنموية موحدة.
وأضاف الخليل ولد الرشيد أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء كان نقطة فاصلة في مسار التعاون الإفريقي، من خلال إطلاق المبادرة الأطلسية التي تهدف إلى ربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي عبر الأقاليم الجنوبية، وتنفيذ مشاريع كبرى في مجالات النقل والطاقة والتجارة.
الندوة، التي امتدت على مدى يومين، بالمكتبة الوسائطية الكبرى محمد السادس بمدينة العيون، تهدف إلى إبراز الأهمية الاستراتيجية لجهة العيون الساقية الحمراء في إطار تعزيز التعاون الإفريقي جنوب-جنوب، ودعم الاندماج القاري عبر مشاريع تنموية كبرى، حيث برزت الجهة كنقطة محورية تربط دول الساحل الإفريقي بالمحيط الأطلسي، وذلك تماشيا مع الرؤية الملكية التي تهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الشراكة الإفريقية.
وشدد رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، على أن اختيار مدينة العيون لاستضافة هذا اللقاء، دليل على المكانة المتنامية للجهة كجسر يربط بين المغرب وعمقه الإفريقي، مؤكدا أن المبادرة الملكية التي تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، شكلت تحولا استراتيجيا في هيكلة التعاون القاري.
وأوضح بوكادير أن جهة العيون الساقية الحمراء تمتلك مؤهلات اقتصادية واعدة وبنى تحتية متطورة، ما جعلها منصة مثالية لتنفيذ الرؤية التنموية الملكية وتفعيل شراكات متعددة الأبعاد بين المغرب وبلدان القارة.



