جهات

اتهام جماعة الهرهورة باختيار شركة فاشلة وتحويل المدينة إلى “مزبلة”

الهرهورة – الأسبوع

 

    لازالت جماعة الهرهورة التي يرأسها محمد الخريف، تعيش أزمة نظافة خانقة منذ عدة أشهر، ما يكشف عن ضعف الخدمات التي تقوم بها الشركة المفوض لها تدبير القطاع، حيث يقوم العمال بجمع النفايات المنزلية بواسطة الجرافات، ووجود حاويات متهالكة بالقرب من المطاعم الراقية ومختلف الأحياء.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويعود أصل المشكل، إلى قيام جماعة الهرهورة بتفويت صفقة قطاع النظافة لشركة جديدة، لتعويض شركة “أوزون”، ضمن عقد للتدبير المفوض مدته سبع سنوات، بقيمة مالية تبلغ مليارا و126 مليون سنتيم، لكن مع مرور الوقت تبين أن الشركة عاجزة عن تدبير القطاع بأسطول متهالك يتعرض لأعطاب كثيرة، مما دفعها إلى الاستعانة بجرافة وشاحنة كبيرة لجمع النفايات، مما يطرح السؤال: هل تم التعاقد مع الشركة دون التدقيق في جودة آلياتها وأسطولها ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

وما يزيد الطين بلة، أن عمال النظافة لم يتقاضوا أجورهم منذ شهرين، ما يبرز غياب التدبير المعقلن لدى الشركة المفوض لها تدبير النظافة من قبل المجلس، والتي يقال أنها تعود لأحد البرلمانيين المقربين.

في هذا السياق، يقول المستشار الجماعي السابق سعيد بولخير: “في جماعة الهرهورة، القريبة من العاصمة الرباط، أصبحت النفايات تُجمع باستخدام تراكس، فما الذي تبقى لسكان المناطق الجبلية ليفعلوه؟.. لقد أصبحنا نحن أيضا نعيش التهميش والهشاشة في الخدمات الجماعية المقدمة من طرف جماعة الهرهورة، فما يجري اليوم هو تبديد صريح للمال العام وتقزيم لمفهوم الحكامة المحلية”.

فرغم أن دفتر التحملات ينص على توفير الوسائل والمعدات اللوجستيكية لضمان جودة الخدمات، إلا أن الواقع اليوم يبرز أن الشركة المكلفة ضعيفة وغير قادرة على تدبير القطاع، ما يتطلب من السلطات الإقليمية التدخل لمحاسبة الشركة والمجلس أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى