جهات

ضحايا زلزال الحوز يواصلون المطالبة بالحق في السكن

الحوز – الأسبوع

 

    مازال ضحايا زلزال الحوز يواصلون احتجاجهم على الإقصاء والحرمان من دعم الدولة، في ظل الظروف المزرية التي يعيشون فيها منذ أكثر من عامين، مطالبين بوضع حد لمعاناتهم وإيجاد حلول لهم في ظل استقرارهم داخل الخيام وفي بنايات متهالكة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم تنظيم المتضررين والمقصيين من الاستفادة، للعديد من الوقفات أمام عمالة تاحناوت، واعتقال بعض النشطاء منهم بسبب استمرارهم في الاحتجاج، إلا أن هناك تجاهلا تاما من قبل السلطات الإقليمية لأجل مراجعة اللوائح، وتحقيق المطالب التي يعتبرونها مشروعة، خاصة وأن الكثير منهم فقدوا منازلهم وأصبحوا بدون مأوى.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطرح قضية المتضررين من زلزال الحوز العديد من التساؤلات على الحكومة وعلى الجهات المسؤولة، والتي صرحت بأن نسبة كبيرة من السكان استفادوا من دعم السكن والتعويض، لكن استمرار المئات من الأسر تحت الخيام، على مستوى إقليم الحوز خصوصا وشيشاوة وغيرها، يتطلب مساءلة السلطات والتحقيق في لوائح المستفيدين وإعادة جرد المتضررين.

إن واقع سكان الحوز يؤكد فشل شعار الدولة الاجتماعية بالرغم من الميزانيات والأموال الضخمة التي رصدت لضحايا زلزال الحوز والقروض التي حصلت عليها الحكومة في هذا السياق، ما يتطلب فتح تحقيق مستقل للتدقيق في المصاريف والنفقات والمنح التي قدمت للناس، ومعرفة حجم الأموال التي ذهبت بدون محاسبة.

وفي ظل الصمت الحكومي واستمرار التجاهل لضحايا زلزال الحوز، يكتفي السكان بالصبر وسط الخيام البلاستيكية في ظل الأجواء الحارة، وانتشار الحشرات السامة والزواحف، التي تهدد حياة المواطنين الذين يعيشون التشرد وسط الجبال.

وانتقد منتصر إثري، أحد نشطاء تنسيقية إقليم الحوز، صمت السلطات وترك أسر كاملة لعامين تحت الخيام تواجه قسوة البرد ولهيب الحر، وسط إقصاء وحرمان مئات الأسر من الدعم والتعويضات، مما أدى إلى تشريدهم وتهجيرهم، مشيرا إلى أن السكان نظموا عدة وقفات دون أن يكلف أي مسؤول نفسه عناء الاستماع لصرخات الضحايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى