جهات

السعيدية تستقبل زوارها بالروائح الكريهة والبرك المائية

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    مع انطلاق الموسم الصيفي وتوافد الزوار على المحطة السياحية بالسعيدية، تتعالى أصوات الساكنة والمصطافين للتعبير عن استيائهم وقلقهم من تدهور الوضع البيئي، جراء تحول إحدى البرك المائية الكبرى إلى بؤرة للتلوث تنبعث منها الروائح الكريهة وتنتشر منها الحشرات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتتركز الشكاوى بشكل خاص حول البركة المائية الواقعة بمحاذاة ملاعب الغولف والقريبة من المجمع السكني “AP 13″، فبعد تعطل أنظمة تدوير المياه بها، تحولت البركة إلى مستنقع، وشكلت بيئة ملائمة لتكاثر البعوض والحشرات الضارة، مما بات يهدد الصحة العامة ويُفسد على الزوار والسكان راحتهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويأتي هذا الوضع في وقت حساس يتزامن مع بداية موسم الاصطياف، وتوافد أفراد الجالية المغربية بالخارج على إقاماتهم السياحية لقضاء عطلتهم، وقد عبر عدد من المتضررين عن خيبة أملهم من هذه المظاهر التي لا تليق بحجم وسمعة محطة السعيدية كوجهة سياحية رائدة.

ويطالب المتضررون بتدخل عاجل من السلطات المحلية وشركة تنمية السعيدية، بصفتها الجهة المشرفة على المحطة، من أجل معالجة المشكلة بشكل جذري عبر تنقية البركة وصيانتها، ضمانا لسلامة وصحة المصطافين، وحفاظا على جاذبية المدينة السياحية التي باتت سمعتها على المحك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى