جهات

تلوث خطير يهدد شاطئ الوليدية

 الوليدية. الأسبوع

    يعرف شاطئ الوليدية (واجهة البحر الكبير) كارثة بيئية وتلوثا خطيرا لرماله الذهبية لم يسبق له مثيل، جراء رمي قطع الأحجار والإسمنت والأتربة وبعض المواد الحادة الخطيرة بالشاطئ من طرف جهات مجهولة، وهو ما ساهم في تلوت الشاطئ واختلاط الأحجار بالرمال، مما تسبب في إصابات بليغة لبعض المصطافين نتيجة المشي فوق هذه المواد الحادة، وإلحاق أضرار جسيمة بالمقيمين بالمنازل والفيلات القريبة من الشاطئ.

وفي الوقت الذي تتهم فيه بعض الجهات إحدى الشركات التي تقوم بإصلاح إحدى المصطافات القريبة من الشاطئ بهذا التلوث البيئي، فإن بعض المصادر المؤكدة تنفي أن تكون هذه الشركة هي السبب في ما يقع، وأنها تتوفر على ترخيص قانوني من الجهة المختصة، ولم تشرع بعد في عملية بناء سور المصطاف الذي تم تهديمه، بل قامت فقط بإزالة الرمال التي غطت منازل هذا المصطاف التابع لإحدى المؤسسات المالية ببلادنا.

تتمة المقال تحت الإعلان

 وقد أثارت هذه الكارثة البيئية ردود أفعال قوية في صفوف فعاليات المجتمع المدني بالوليدية، والتي نددت بشدة بهذا التلوث البيئي الذي يعرفه شاطئ البحر الكبير، وهو ما يؤثر سلبا على السياحة وموسم الاصطياف، مطالبة باشا الوليدية وعامل إقليم سيدي بنور، بالتدخل العاجل لمعاينة هذه الكارثة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق الجهة التي تقف وراء ذلك.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد بعث بعض القاطنين بالمنازل الموجودة في الوليدية السفلى، رسالة إلى باشا المدينة، يشتكون فيها من الوضعية الكارثية التي أصبح عليها الشاطئ من جراء الخروقات والتجاوزات التي أحدثتها إحدى شركات الأشغال التي تقوم بإصلاح مركز الاصطياف التابع لإحدى المؤسسات البنكية، حيث أن الشركة المكلفة بترميم سور هذا المركز قامت باجتثاث الأشجار التي تحمي الرمال من الرياح وأمواج البحر، ثم عملت على التخلص من بقايا السور القديم ورميها داخل الشاطئ، الذي أصبحت رماله ممزوجة بالأحجار والأتربة ومخلفات السيراميك الحادة، والتي ألحقت إصابات خطيرة ببعض المصطافين.

وأضاف المشتكون أنهم تضرروا كثيرا من هذه الخروقات اللامسؤولة والتجاوزات الخطيرة التي قامت بها هذه الشركة دون مراعاة لأحوال الساكنة والسياح الأجانب، وهو ما يؤثر سلبا على السياحة بالوليدية خلال فصل الصيف الجاري، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ومعاينة حجم الأضرار بالشاطئ، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة في الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى