جهات

مطالب بإطلاق نظام رقمي لتدبير مواقف السيارات في سطات

نور الدين هراوي. سطات

    تعيش مدينة سطات على إيقاع فوضى حراس السيارات (أصحاب الجيليات الصفراء أو الزرقاء) بمعظم الشوارع وسط غياب شبه تام للمراقبة والصرامة اللازمة في تنظيم الوقوف العمومي، حيث تشهد مختلف الشوارع ووسط المدينة وبعض المحاور الطرقية، كطريق ابن أحمد في اتجاه ثانوية ابن عباد، وفي اتجاه الإدارات القريبة منها، تكدس السيارات على جنباتها واحتلال الأرصفة وممرات الراجلين دون احترام للعلامات التنظيمية، أو الممرات الخاصة بالراجلين، ورغم المجهودات المبذولة من طرف الجهات المعنية، إلا أن عددا كبيرا من الموظفين والزوار يفضلون ركن سياراتهم عشوائيا في النقط المذكورة، وقرب الإدارات  والمؤسسات العمومية، ما يحول الشوارع إلى مرائب مفتوحة ويخنق بالتالي حركة السير في ساعات الذروة وفي المناسبات والأعياد.

وما يزيد الطين بلة، تنامي ظاهرة احتكار الأرصفة من طرف أشخاص يدعون أنهم “حراس سيارات”، غير مرخصين ويفرضون إتاوتهم على المواطنين دون سند قانوني، معتمدين فقط سترات صفراء أو لون آخر وصفارات يحاولون بها تنظيم الوقوف دون إشراف تنظيمي صارم من مجلس الجماعة، التي يبقى لها دور أساسي ومحوري في تنظيم هذا القطاع الفوضوي، الذي يجب على العامل معالجته ويحث السلطة المنتخبة على الانكباب عليه واتخاذ إجراءات مستعجلة وملموسة بشأنه.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب فاعلون مدنيون ومهنيون في قطاع النقل واللوجستيك، ونشطاء محليين، بضرورة اعتماد حلول أكثر فعالية، من قبيل استعمال التطبيقات الذكية لتحديد أماكن الوقوف وتوسيع شبكة النقل الحضري العمومي لتقليل الضغط على وسط المدينة والشوارع الرئيسية، وكذا تعميم الأداء الإلكتروني في المواقف الرسمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما يطالب عدد من المواطنين وأصحاب السيارات ووسائل النقل عموما، بتحرير الباركينغات من هؤلاء الحراس، الذين يساهمون في إشاعة الفوضى في غياب المراقبة الصارمة والمتواصلة في الزمان والمكان، أو تقنين يسمح بمزاولة مثل هذه الأنشطة بشكل مهني وقانوني على حد تعبير السكان وشكاويهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى