جهات

جماعة القنيطرة تفشل في مواكبة مشاريع المونديال

القنيطرة – الأسبوع

    مدينة القنيطرة، التي تترأس مجلسها الجماعي أمينة حروزة، من المدن التي تعيش أزمة حقيقية على المستوى الحضري والضعف الخدماتي، بسبب ضعف البنية التحتية والطرقات، والإهمال الذي يحيط بالفضاءات العمومية رغم تبديل المجلس الجماعي وتعيين عامل جديد.

وتبرز وضعية القنيطرة الفشل الواضح الذي تعرفه الجماعة الحضرية في متابعة المتطلبات، إلى جانب ضعف الإدارة في المواكبة وتنبيه المنتخبين إلى العديد من الإشكاليات والاختلالات المطروحة، خاصة في ظل تفاقم العديد من مظاهر التهميش التي تعرفها العديد من المناطق والأحياء السكنية، رغم شكايات الساكنة من ضعف الخدمات وغياب الحس التواصلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أن المجلس الجماعي المشرف على تدبير الشأن المحلي، يعيش بدوره شللا وتعثرات، بسبب عدم انسجام الأغلبية بعد إقالة البعض والمتابعات التي طالت بعض الأعضاء، حيث تحولت عملية تمرير القرارات إلى محطات للصراعات الداخلية، ما يضع المجلس في وضعية صعبة ودوامة مستمرة، رغم الفائض المالي المتوفر لدى المجلس، الذي لا يفيد في شيء، إذ ظلت المشاريع متعثرة، وظلت المدينة بلا مرافق صالحة، وشوارعها في حالة يرثى لها، ومرافقها تفتقر لأدنى شروط التنمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وضعية مدينة القنيطرة في عهد المجلس الحالي تؤكد صعوبة تحقيق الإقلاع لتحقيق التنمية المحلية في ظل الخوف الذي يطبع المسؤولين المنتخبين لاتخاذ القرارات بشكل صارم، وأمام غياب التتبع من قبل سلطات الوصاية من أجل حث المكتب المسير على بذل المزيد من الجهود من أجل تسريع وتيرة الإصلاحات وفتح أوراش بجل المناطق من أجل تحقيق التنمية للمدينة لكي تواكب مشاريع مدن المونديال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى