الرباط – الأسبوع
تمر العلاقة بين نعيمة بنيحيى، وزيرة التضامن والأسرة والإدماج الاجتماعي، مع زملائها في حزب الاستقلال، بأزمة نتيجة غياب التواصل معهم وعدم إشراكها لهم في القضايا التي تشرف عليها.
وحسب مصادر مطلعة، فإن أعضاء الفريق غير راضين عن أداء الوزيرة الجديدة في القطاع، ويشتكون من طريقة تدبيرها للقطاع الذي يعاني الكثير من النواقص والتحديات، خاصة وأن تجربتها كمديرة على رأس مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وزارة الشباب والرياضة، كانت سلبية، مما جعل الوزير المهدي بنسعيد يقوم بإقالتها من منصبها.
وتضيف المصادر ذاتها، أن علاقة الوزيرة بالفريق البرلماني متوترة وتعرف بعض الفتور، بسبب عدم تجاوبها مع الطلبات، كما أن وزارتها تعتبر من القطاعات الأقل تفاعلا مع أسئلة الفرق البرلمانية والأسئلة الكتابية، ما جعل البعض يفكر في مراسلة الأمين العام للحزب.
من جهة أخرى، يشتكي العديد من الصحافيين من ضعف كبير في التواصل من قبل المكلفة بالصحافة في وزارة بنيحيى، ما جعل العديد من الصحافيين يعبرون عن استيائهم من الطريقة التي تتعامل بها هذه المسؤولة معهم خلال لقاءاتها، أو خلال بعض الندوات أو المؤتمرات.



