المنبر الحر

المنبر الحر | الإصلاح الذي يحتم إصلاحات أخرى

بقلم: المختار العلوي

    لا يختلف اثنان، رغم أن الاختلاف ائتلاف، على أن المتأمل لشوارع وأزقة المغرب وخارج المدار الحضري، يجد حركة حامية الوطيس لمظاهر الإصلاح والصيانة والتوسيع والبناء تتخللها حركة دؤوبة كتوجه جديد لمساحات خضراء ومواكبة للنظافة والتهيئة والتحسيس بالماء العادم الصالح للسقي من خلال علامات التشوير، متبوعا بمحاولة تعميم الإضاءة والإنارة العمومية، خاصة بمدينة الأنوار الرباط، وإزاحة الأسوار العشوائية المرتبطة بالسكن الاقتصادي بمدينة سلا الجديدة، والذي يخفي جمالية حدائق التجزئات السكنية، ويخلق ضيقا في الممرات ويخفي عن العيان والزائرين والسكان التمتع بالهندسة الحضرية لهذه المدينة النموذجية التي عرفت في الآونة الأخيرة صحوة ونهضة في التوسيع والصيانة الحضرية خلفت ارتياحا وأثرا عميقا، وأعادت البسمة والأمل لسكانها وثقتهم وإشادتهم بالمهتمين بشأن سلا الجديدة.

وفي موضوع آخر، ونحن نتصفح ونمعن النظر في النماذج الخاصة بإبداعات وابتكارات الشباب بمناسبة جائزة المغرب للشباب، نتساءل بانبهار وافتخار رغم أن الجواب الشافي الكافي يوجد عند اتحاد مقاولات المغرب والمؤسسات الكبرى الاقتصادية، وغيرها، المعتمدة بالمغرب وبالخارج، لاحتضان ودعم هذه المبادرات الشابة التي تعود على المغرب داخليا وخارجيا بالفائدة علما ورعيا لحصيلة شبابنا المغربي الكبرى في جميع الميادين، والتي سطعت وبوركت بملكهم وولي عهدهم الشاب، الذي زاد من حماس وعطاء وإنتاج وآفاق الشباب. ومن هنا حان تفعيل وأجرأة مضامين الدستور وتنزيله على أرض الواقع من خلال إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي ما دمنا في خضم هذه النهضة العارمة، وذلك لبناء مجتمع مدني وسياسي وتنموي لشباب واعد، كما لا تفوتنا هذه الفرصة لنسجل بأن هناك إجماعا وطنيا ودوليا يقر بالمبادرات الملكية في جميع الميادين بصفة عامة والاجتماعية بصفة خاصة، فكثيرا ما كثرت وتعددت وتنوعت النداءات وطلبات الاستنجاد والالتماس من المواطنين المغاربة بالداخل والخارج، من الملك محمد السادس، عندما يلم مرض مزمن صعب العلاج بفنان، وظلم لمواطن بسيط فقير، وصعوبات ومحن بأسر وأطفال، والتي تستفيد من عطفه السامي وتعليماته وأوامره المطاعة في الموضوع، لذلك يسارع حفظه الله في خلق مؤسسات الحكامة، واليوم يعلق الجميع الأمل على خلق مؤسسة محمد السادس للرعاية والحماية والتكافل الاجتماعي، لتعزيز وتسهيل دور مؤسسات الحكامة والتدبير، وتجويد الخدمات ببلادنا، ومأسسة وتنظيم المشروع الملكي للحماية الاجتماعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

لقد حان الوقت ونحن والحمد لله نعيش في غمرة وخضم هذا الانبعاث، لاستكمال ما قدمناه وأنجزناه للطفل بخلق مكتبة الطفل.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أن نجاح مدونة الأسرة يتطلب إخراج ووضع ميثاق اجتماعي للمرأة كمتنفس لما ينتظرنا من إعادة النظر في أرض الواقع لمدونة جديدة لعقد كراء بإفراغ  محتوى كل ما يسيء للمكتري والمكري، كما وجب الآن في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي، اعتبار خدمة المواطن وقضاء حاجته ومصالحه ليس فقط التكفل به في الحصول على الوثائق الإدارية على وجه السرعة المطلوبة من خلال المكلفين بالمقاطعات الحضرية والمجالس الجهوية المنتخبة، بل توسيع خدمته في إطار الاختصاص من خلال حثه وأمره بصباغة وصيانة مسكنه وعمارته وإقامته المتواجد فيها بمعية اتحاد الملكية المشتركة، تحت عناية وأنظار ومتابعة السلطات الوصية مع الحرص على النظافة والإنارة والأمن والاهتمام بالبيئة (الحدائق، البستنة)، فصحيح تحترم وتراعى ملكية المواطن لعقاره ومسكنه وعمارته، ولكن هذا الملك يدخل في ملك التراب الوطني، يجب أن يعكس جمالية المدينة والمغرب ككل.

تتمة المقال تحت الإعلان

فعلا، هناك مؤشرات وتفاصيل إيجابية مشجعة أعيشها في المدار الحضري لمدينتي وفي عملي، تبعث على الخير والطمأنينة، لذلك يجب تخليد يوم وطني وتحفيزات وتفضيلات لتشجيع ارتداء اللباس التقليدي المغربي للرجل والمرأة واقتناء منتوجات الصناعة التقليدية، كما يجب الاهتمام أكثر والانفتاح على الجالية المغربية المقيمة بالمهجر والاعتناء بها عند العودة إلى الوطن الأم، باعتبارهم سفراء لنا فوق العادة.

ختاما، ولفتح نافذة المستقبل وبشائر الخير، نشيد ونستبشر خيرا بالدعم والاعتراف البريطاني بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي نتمنى أن تتبعها خطوات أخرى في رحاب مجلس الأمن والمنتظم الدولي لطي ملف هذا النزاع المفتعل لمغربية وسيادة المغرب على صحرائه، شاكرين المجهودات الحثيثة التي بذلتها وقامت بها الدبلوماسية المغربية بفضل حكمة وزرائه وعبقرية وذكاء وبعد نظر الدبلوماسي الأول الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى