المركز الجهوي للاستثمار بمراكش يتحول إلى مؤسسة لعرقلة المشاريع

مراكش – الأسبوع
يشتكي العديد من الفاعلين الاقتصاديين والمقاولين من المنهجية التي يسير بها المركز الجهوي للاستثمار بمراكش، بسبب البيروقراطية وغياب الكفاءة والتواصل المطلوب داخل المركز من قبل الأطر والمسؤولين عنه، مما يعيق الاستثمار ويهدد بفشل مشاريع متعددة، رغم التعليمات الملكية الداعية إلى انخراط المراكز الجهوية للاستثمار في التنمية الاقتصادية.
وانتقد بعض المرتفقين طريقة تعامل الموظفين داخل مركز الاستثمار، بسبب سوء المعاملة والتجاهل واللامبالاة لمطالب الوافدين، مما جعل هذا المركز يتحول من مؤسسة مساهمة في تحفيز الاستثمار ودعم المشاريع إلى عقبة أمام المشاريع والمبادرات والتأخير في تحريك الاستثمار على صعيد جهة مراكش أسفي.
ويطرح هذا المشكل العديد من التساؤلات لدى المختصين والفاعلين، حول مسؤولية مراكز الاستثمار وأدوارها، ومدى تنفيذها للتوجيهات التي تتلاقاها من السلطات الوصية والإدارة، قصد مواكبة مطالب المستثمرين وتسهيل الإجراءات وتبسيط المساطر الإدارية، ما يتطلب التدخل من قبل السلطات الولائية قصد تحقيق تطلعات المستثمرين.
في هذا السياق، سبق أن طرح البرلماني عبد العزيز درويش، عن الفريق الاستقلالي، موضوع العراقيل التي تجدها المشاريع الاستثمارية، خاصة فيما يتعلق بتأخر رخص البناء، بعد تكليف المركز الجهوي للاستثمار.



