جهات

مطالب بالتحقيق في اختلالات وعيوب كورنيش عين السبع بالدار البيضاء

الدار البيضاء – الأسبوع

    تتساءل العديد من الفعاليات المحلية والجمعوية في مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب تعثر العديد من المشاريع التنموية الكبرى في الدار البيضاء، أمام دعوات إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من أجل الوقوف على الاختلالات ومدى احترام الأشغال المنجزة للمعايير التقنية والفنية المعتمدة، وتحديد المسؤوليات المؤسساتية التي شابت تنفيذ مشاريع رُصدت لها ميزانيات ضخمة.

ومن أبرز هذه المشاريع، كورنيش عين السبع ومسرح الدار البيضاء الكبير وحديقة الحيوانات، والعديد من المشاريع الأخرى التي تثير جدلا واسعا خلال الأشهر الأخيرة وسط الفعاليات المحلية، في غياب أجندة زمنية لإنهائها وإخراجها لحيز الوجود، في ظل ضعف التواصل من قبل المؤسسات المعنية للكشف عن أسباب هذا التأخير، رغم الوعود السابقة التي قدمت من أجل الإسراع في وتيرة الأشغال حتى تكون هذه المشاريع رافعة أساسية للتنمية الثقافية والبيئية بالعاصمة الاقتصادية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد عاد النقاش مجددا حول هذه المشاريع المتعثرة، بعد الزيارة التي قام بها والي الجهة محمد امهيدية وعامل عمالة عين السبع محمد الطاوس، للوقوف على مشروع الكورنيش، الذي ظلت الساكنة تنتظر خروجه لحيز الوجود لتحقيق الجاذبية السياحية وتعزيز الفضاءات العمومية، والمرافق الحيوية للمنطقة..

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مصادر مطلعة، فإن هناك رفضا من قبل السلطات لتسلم المشروع، بسبب الاختلالات والنواقص التقنية التي عرفها، من أبرزها ضعف جودة التشطيبات، وغياب تام للمرافق الأمنية وخدمات الحراسة، وخلل واضح في تصميم ملعب كرة القدم داخل الفضاء، رغم وصول الأشغال لمستوى 95 في المائة.

وسجلت لجنة تقنية مجموعة من الاختلالات، شملت غياب مساحات مخصصة للعائلات، وضعف التجهيزات الخاصة بالجلوس والاستراحة، ما أثار غضب المسؤولين بشأن مطابقة المعايير المعتمدة في مثل هذه المشاريع.

وقد وجهت انتقادات كثيرة لشركة “الدار البيضاء للتهيئة”، الجهة المشرفة على الورش والمقاولة المكلفة بالأشغال، بسبب العيوب التي وقف عليها المسؤولون في الكورنيش، خاصة وأن المشروع كلف ميزانية بلغت حوالي 70 مليون درهم، لكن المنجزات لا تعكس حجم الغلاف المالي ولا الأهداف المطلوبة، مما خلف استياء عارما لدى النشطاء والمواطنين بسبب مشروع “الكورنيش المغشوش”.

وينضاف مسرح الدار البيضاء الكبير إلى لائحة المشاريع المتعثرة، رغم انتهاء الأشغال به منذ ثلاث سنوات، بكلفة مالية فاقت 140 مليار سنتيم، دون أن يتم فتح أبوابه أمام الجمهور في ظل عجز الجماعة عن وضع منهجية تدبيرية لصيانته وضمان استدامته كمرفق ثقافي حيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى