
الأسبوع. زجال بلقاسم
تشهد الساحة السياسية بالجهة الشرقية حراكا مبكرا، ينذر بانطلاق التحضيرات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث كشفت تقارير إعلامية من داخل حزب الاستقلال، عن التحاق محمد الفضيلي، الذي يعد من الوجوه البارزة سابقا بحزب الحركة الشعبية، على صعيد الجهة، بصفوف حزب “الميزان” بشكل رسمي، ويأتي هذا الانضمام تتويجا لمشاورات قادها قياديون بارزون في حزب الاستقلال.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن قيادة حزب الاستقلال قدمت للحركي السابق تعهدات تتعلق بالاستحقاقات الانتخابية القادمة، من بينها دعم ترشحه لمجلس المستشارين عن جماعات جهة الشرق في انتخابات 2027، مقابل التزامه بدعم مرشح الحزب الحالي، منعم الفتاحي، للفوز بمقعد برلماني عن دائرة الدريوش في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بالإضافة إلى العمل على تعزيز موقع الحزب في رئاسة عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، من ضمنها جماعة بن الطيب.
من جهة أخرى، نقل عن الفضيلي تأكيده بأن حضوره السياسي بالجهة الشرقية وقدرته على حشد الدعم الانتخابي، سيمكنان من تشكيل فريق انتخابي وازن يشكل إضافة نوعية لحزب الاستقلال على الصعيدين الجهوي والإقليمي، مما يعزز من طموحات الحزب في تحقيق نتائج متقدمة خلال المحطات الانتخابية المقبلة.
وينظر إلى هذا التطور السياسي كإحدى المؤشرات المبكرة على انطلاق ما يمكن وصفه بـ”ميركاتو” التحالفات والانتماءات السياسية بالجهة الشرقية، استعدادا للانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية المزمع تنظيمها خلال السنة القادمة، مما يرسم ملامح جديدة للخريطة السياسية بالمنطقة الشرقية.



