جهات

ساكنة العرائش تطالب بتأهيل مقبرة “سيدي العربي” بعد الحريق المهول

الأسبوع. زهير البوحاطي

    شهدت مدينة العرائش خلال الأسبوع الماضي، اندلاع حريق مهول في المقبرة الإسلامية “سيدي العربي”، مما أسفر عن التهام مساحة شاسعة من أرض المقبرة مخلفا أضرارا مادية جسيمة، وأثارا نفسية مؤلمة لدى سكان المدينة، وخصوصا ذوي المتوفين المدفونين هناك.

وحسب شهود عيان، فإن ألسنة اللهب تصاعدت بسرعة نتيجة الانتشار الكثيف للأعشاب الجافة والنفايات التي تغزو جنبات المقبرة، في غياب أي صيانة أو تدخل من الجهات المسؤولة، إذ ساهمت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في انتشار الحريق، مما صعب من مهمة فرق الإطفاء التي هرعت إلى عين المكان لإخماد النيران والسيطرة على الوضع.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويعزى السبب الرئيسي وراء هذا الحادث المؤلم، إلى الإهمال المتواصل الذي تعرفه المقبرة، حيث تفتقر لأبسط شروط النظافة والعناية، إذ أصبحت مرتعا للأعشاب اليابسة ومخلفات البناء والقمامة، ما يجعلها عرضة لمثل هذه الكوارث في أي لحظة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد مما وقع، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل تنظيف المقبرة، وتوفير صيانة دورية، ووضع خطة وقائية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، لما لها من وقع نفسي واجتماعي خطير على الساكنة.

تجدر الإشارة إلى أن المقبرة تعد من أقدم المقابر بالمدينة، وتحمل في طياتها ذاكرة تاريخية وروحية كبيرة، ما يستوجب الحفاظ عليها وصيانتها بما يليق بمكانتها الروحية والإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى