اتهام الاتحاديين بـ”بيع” المعارضة
الرباط – الأسبوع
يبدو أن المعارضة البرلمانية وصلت إلى مفترق الطرق وإلى خط اللارجعة، بعد أشهر من محاولات التقارب في العمل والتنسيق فيما بينها من أجل الترافع عن القضايا التي ترتبط بالمجتمع والقضايا الكبرى..
فقد دخلت المعارضة البرلمانية أزمة ثقة واضحة، نتج عنها تبادل الاتهامات فيما بين مكوناتها بـ”الخيانة” و”بيع الاتفاق” و”النفاق”.. بعد فشلها في تقديم ملتمس الرقابة لإسقاط حكومة أخنوش أو إحراجها أمام الملك والشعب، إذ بالرغم من محاولات التنسيق والتقارب من أجل رفع ملتمس الرقابة إلى مجلس النواب، إلا أنها دخلت في خلافات موازية حول الزعامة أو من يطرح الملتمس.
واتهمت فرق من المعارضة حزب الاتحاد الاشتراكي بقيادة إدريس لشكر، بـ”بيع” الشركاء، وموقفه السياسي تجاه الحكومة مقابل أن يكون له دور أو تموقع خلال الانتخابات التشريعية المقبلة 2026، واعتبرت انسحاب “الوردة” من اتفاق تقديم ملتمس الرقابة، “طعنة وخيانة من قبل الاتحاديين”.
ومن جهته، سبق للفريق الاتحادي بمجلس النواب، أن حمل مكونات المعارضة مسؤولية فشل ملتمس الرقابة، بسبب تفضيل بعض مكونات المعارضة الدخول في تفاصيل ذاتية وتقنية لا علاقة لها بالأعراف السياسية والبرلمانية، وإغراق المبادرة في كثير من الجوانب الشكلية التي تتوالد في كل اجتماع.



