صفقة لوكالة تأهيل المباني تكذب كلام كاتب الدولة في الإسكان
الرباط – الأسبوع
منحت الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، صفقة خاصة لشركة وحيدة، تهم معالجة وضعية البنايات المهددة بالانهيار في الرباط.
والغريب أن هذه الشركة التي حصلت على الصفقة يوم 15 ماي الجاري، تقدمت لوحدها بالعرض ونالت الصفقة بقيمة مالية بلغت 18 مليونا و69 ألف درهم، مما يطرح التساؤل حول معايير وكيفية اختيار الشركة ومدة إعلان الصفقة في غياب شركات منافسة.
فبعد انهيار منزل بفاس وسقوط عشرة ضحايا، يطرح السؤال حول دور واختصاص الوكالة الوطنية لتأهيل المباني الآيلة للسقوط ومسؤولياتها، خاصة وأن لديها ميزانية قارة ومكلفة بترميم المنازل في المدن العتيقة.
لكن كاتب الدولة المكلف بالإسكان أديب بن إبراهيم، سكت عن مسؤولية الوكالة في فاجعة فاس، محملا المسؤولية للعمدة فقط، لكن تفويت هذه الصفقة من قبل الوكالة يؤكد مسؤوليتها ودورها التنفيذي في معالجة المباني المهددة بالانهيار.



