المعارضة في تيفلت تتهم عرشان بالتماطل وخدمة المصالح الخاصة
تيفلت – الأسبوع
عبرت المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة تيفلت، الذي يترأسه عبد الصمد عرشان، عن استيائها من الإقصاء الممنهج الذي يتخذه الرئيس من خلال تهميش دورها الرقابي والتشاوري، وعدم إدراج أي من النقاط المقترحة التي تهم قضايا المواطنين ضمن جدول أعمال الدورة.
واستنكرت المعارضة رفض المجلس التفاعل مع جميع الأسئلة الكتابية التي تجاوز عددها خمسين سؤالا، ومصادرة حقها الدستوري في الترافع والمساءلة والمشاركة الفعالة في تدبير الشأن المحلي، معتبرة أن الإقصاء يعد “انزلاقا خطيرا في طريقة تدبير المؤسسة المنتخبة، وتراجعا مقلقا عن مكتسبات العمل الديمقراطي المحلي”.
وانتقد أحد أعضاء المعارضة ما حصل من قبل المجلس الجماعي، برئاسة عرشان، من إقصاء للقضايا المطروحة، مما يمس بالديمقراطية داخل المجلس وسياسة الإقصاء لكل من خالفه الرأي، والعودة إلى ممارسات قديمة لا تواكب التطور الحاصل والعهد الجديد..
وقررت المعارضة، المكونة من أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، التصعيد خلال المرحلة المقبلة وشرح موقفها للرأي العام حول ما يحصل داخل المجلس، الذي يفترض أن يكون مؤسسة تتميز بالشفافية والقانون.
بالمقابل، اعتبر مصدر من الأغلبية، أن ما تقوم به المعارضة يعتبر خطوة انتخابية للظهور أمام العلن، نافيا الاتهامات الموجهة إلى مكتب المجلس الجماعي.



