جهات

شفشاون | “انهيارات” تضع وزارة التجهيز والماء والمجالس المنتخبة في مرمى الانتقادات

الأسبوع. زهير البوحاطي

 

    أثارت الانهيارات التي تعرفها في كل مرة الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي تطوان وشفشاون، مرورا بمناطق جبلية وعرة، موجة من الانتقادات موجهة إلى وزارة التجهيز والماء، وإلى المجالس المنتخبة، بسبب ما يعتبره مواطنون وفاعلون محليون، تقصيرا في صيانة وتأهيل هذه المحاور الطرقية الحيوية، التي يؤدي انهيارها أثناء التساقطات المطرية إلى إغلاقها بشكل مؤقت، مما يعرض مستعمليها لمخاطر جمة تهدد سلامتهم وحياتهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالطريق المذكورة تعد من أهم الطرق بجهة الشمال، وتعتمد عليها الساكنة في التنقل اليومي، وفي نقل البضائع والمنتجات الفلاحية من وإلى الأسواق.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى متتبعون للشأن المحلي، أن ضعف البنية التحتية بهذه المناطق، وعدم اتخاذ إجراءات استباقية لتعزيز استقرار التربة وحماية جنبات الطريق، من بين الأسباب الرئيسية لتكرار مثل هذه الانهيارات، وهو ما يطرح التساؤل حول مدى نجاعة تدخلات الوزارة المعنية وشركائها في وضع خطط استراتيجية فعالة لمواجهة التغيرات المناخية وأثارها الجيولوجية على الشبكة الطرقية.

وتظهر إحدى الصور انهيار جزء من الطريق بقرية عرقوب، الواقعة على الطريق الساحلي على بعد نحو 20 دقيقة من مركز الجبهة، حيث تبرز الصورة غياب الدعامات والشباك الحديدية على الهضاب المتواجدة على جانبي الطريق، مما ساهم في وقوع انهيار الأسبوع الماضي.

ويطالب عدد من المواطنين، بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الأعطاب وتأهيل الطرق المتضررة، مع العمل على تنفيذ مشاريع طرقية بمعايير حديثة تراعي خصوصية المناطق الجبلية وتقلّباتها الطبيعية.

وفي انتظار تحرك فعلي من الجهات الوصية، تبقى سلامة السائقين والمواطنين رهينة بعوامل طبيعية غير متحكم فيها، وإجراءات مؤجلة قد تأتي بعد فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى