منظمة حقوقية تكشف اختلالات تعويض المتضررين من زلزال الحوز

الحوز – الأسبوع
كشفت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن مجموعة من الاختلالات التي شابت عملية صرف الدعم المخصص لضحايا زلزال الحوز.
وأفادت لجنة الحقائق بجهة مراكش، في تقرير لها، أن 16 في المائة من الأسر المتضررة لم تستفد من أي شكل من أشكال الدعم، عكس ما صرحت به اللجنة الوزارية التي تحدثت عن عدم استفادة 2.7 في المائة فقط، أي نحو 1652 أسرة.
ووقفت لجنة عصبة الدفاع عن حقوق الإنسان، على مجموعة من شهادات المتضررين من دائرة أمزميز، الذين صرحوا بعدم توصلهم بأي تعويض شهري لا مبلغ 2500 درهم ولا دعم البناء، رغم انهيار منازلهم بالكامل، بينما اشتكى آخرون من المحسوبية والزبونية والتوزيع غير العادل واستفادة أشخاص على حساب آخرين.
وتحدث التقرير عن غياب الشفافية في نشر لوائح المستفيدين والمعايير المعتمدة، وعن اختلالات تنظيمية تمثلت في تقليص عدد أعضاء اللجنة الميدانية من سبعة إلى أربعة فقط، مشيرا إلى أن 79 في المائة من المستجوبين الذين انهارت منازلهم كليا، تلقوا فقط 80 ألف درهم، بدل 140 ألف درهم التي تم الإعلان عنها رسميا.
وأبرز غياب وتجاهل البعد الاجتماعي في التصاميم المعتمدة لإعادة البناء، خاصة وأن التصاميم الجديدة لا تتعدى 76 مترا فقط، كما أنها لا تعكس الهوية الثقافية والمعمارية للمنطقة، بسبب طغيان البناء الإسمنتي على حساب الطابع التقليدي المحلي، الشيء الذي لا يتلاءم مع طبيعة حياة السكان في المناطق الجبلية.



