مدير “الإيسيسكو” بين الجائزة الدبلوماسية وقصائد “خميسيات”

الرباط – الأسبوع
حصل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، على الجائزة الدولية للدبلوماسية الشعبية في نسختها الرابعة، وهي الجائزة التي تمنحها المؤسسة الدبلوماسية التي يترأسها الخبير الدبلوماسي، عبد العاطي حابك..
وتسلم الدكتور المالك الجائزة أمام حضور رفيع المستوى لعدد من كبار رجال الدولة والوزراء والسفراء المعتمدين لدى الرباط، تقديرا لجهوده التي وثقت التعاون الثنائي بين “الإيسيسكو” والمغرب في مجالات اختصاص المنظمة.. كما تم في الحفل تكريم نخبة من المؤسسات والاقتصاديين والبرلمانيين والرياضيين والإعلاميين المغاربة..
وتُمنح هذه الجائزة، في شقها الدولي، إلى شخصية دولية ساهمت في مد جسور التعاون مع المغرب، إذ توجت بها شخصيات رفيعة المستوى من بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، إلى جانب الأمينة العامة للفرنكفونية، لويز موشيكيوابو.
بالتزامن مع الجائزة، كان المدير العام لمؤسسة “الإيسيسكو” قد كشف جزء من شخصيته الأخرى كشاعر، له وزنه في الساحة الأدبية، حيث أعلن قبلها عن توقيع مجموعته الشعرية “خميسيات”، في حفل نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل.. واستهل الحفل الذي شهد حضورا رفيع المستوى لمجموعة من كبار المسؤولين والسفراء، ولفيف من الشعراء المرموقين، بتقديم عام لكل من روضة الحاج، الشاعرة السودانية، والشاعر أحمد الحريشي، أعقبه إذاعة فيديو مسجل يستعرض المسيرة الشعرية للدكتور سالم بن محمد المالك، الذي أكد أن “خميسيات” بأبياتها الخمسة، كانت دوما تتنقل بين النصح والحكمة والغزل والحنين، وبين الوطن والوجدان والتعبد والتأمل.. وأنها ظلت براقة على مدى عشرة أعوام حاملة بشكل أسبوعي رسالة عنوانها الحكمة..



