خروقات “لارام” بين تسلل “الفئران” للطائرات وتهور ربان محب لإسرائيل

الرباط – الأسبوع
تتواصل مهازل شركة الخطوط الملكية الجوية في عهد مديرها عبد الحميد عدو، عدو الصحافة المهنية(..)، رغم الملايير التي خصصت لها، وبغض النظر عن “التلاعبات” الإدارية في العقود والحقوق(..)، تميزت الأيام الأخيرة بوقوع بعض التجاوزات التي تحتم التنبيه إلى خطورة ما يجري داخل الشركة.. فقد أشارت مصادر إعلامية إلى تعرض راكبة مغربية، كانت في مهمة رسمية لتمثيل بلادها في تظاهرة مهنية إفريقية، لتجربة صادمة على متن رحلة رابطة بين الدار البيضاء والعاصمة الإيفوارية أبيدجان.. بعد أن اكتشفت وجود فأر عند رجليها، ولا تكمن المشكلة فقط في تسلل فأر إلى الطائرة، بل إن المسؤولين قالوا أنهم يعلمون بوجوده، وأنهم حاولوا استدراجه بالجبن، لكن الأمر لم ينجح، بينما قوانين السلامة الجوية وأنظمة السلامة في الطائرة، لا تقبل هذا النوع من الكلام.
“الاستهتار” لم يقف عند هذا الحد، بل إن طيارا أجنبيا قام برفع العلم الإسرائيلي في قمرة القيادة، وهي القضية التي وصل صداها إلى البرلمان، رغم أن الأمر يعتبر “استهانة بالسيادة الوطنية لطائرة تابعة للدولة والرموز السيادية”، كما يطرح السؤال عن سبب صمت وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الذي سبق أن وعد بفتح تحقيقات حول التجاوزات التي تحدث في “لارام”.




Peu être la souris et une espionne israélienne hhhhh ont sait bien et depuis longtemps que la rame et dirigé par des voleurs arnaqueurs
Mieux vaut employer un directeur étranger à la tête de la RAM qui mettra fin à la pagaille .