مطالب بفتح تحقيق في ميزانية إصلاح وترميم مقر جماعة الزمامرة
الزمامرة – الأسبوع
يتساءل العديد من الفاعلين في مدينة الزمامرة، عن وضعية بناية مقر الجماعة الترابية، التي توجد في حالة مزرية ولا ترقى للمستوى المطلوب بالرغم من صرف ميزانية مهمة عليها خلال سنة 2014، بلغت حوالي 600 مليون سنتيم، بينما مقرات جماعات قروية صغيرة صرفت عليها مبالغ أقل بكثير وتظهر بشكل مقبول.
القضية رغم أنها قديمة، لكن لازالت تطارد رئيس الجماعة عبد السلام بلقشور، الذي يترأس أيضا العصبة الاحترافية لكرة القدم، خاصة وأن الجماعة سبق لها أن حصلت على عدة موارد مالية من وزارة الداخلية، من بينها دعم ضمن برنامج وطني لتعزيز مقرات الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها، مما يطرح تساؤلات عريضة لدى الفاعلين المحليين والحقوقيين، خاصة وأن تقرير المجلس الجهوي للحسابات سبق أن سجل ملاحظات حول مقر الجماعة.
ويتهم الفاعلون المحليون رئيس الجماعة بلقشور، بحرمان المدينة من المشاريع التنموية، وصرف أموال الجماعة على فريق نهضة الزمامرة لكرة القدم، الذي يترأسه، من خلال منحة سنوية تقارب 6 ملايين درهم، مطالبين بتدخل وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات، للبحث في ميزانية ترميم مجلس الجماعة سابقا وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في ظل الاختلالات الكثيرة التي تعرفها المدينة.
ومن بين المشاكل التي تعاني منها الساكنة أيضا، ضعف المسالك الطرقية التي صرفت عليها مبالغ مالية كبيرة، ومشاكل التعمير، والكهرباء على مستوى تجزئة السعادة، وغياب أسواق نموذجية، وقلة المؤسسات التعليمية.



