مطالب بالمراقبة والتدخل لتصحيح تجاوزات في أوراش تهدد سلامة المواطنين بأسفي

أسفي – الأسبوع
أثار حادث انقلاب شاحنة في أحد الأوراش على مستوى طريق سيدي عبد الرحمن بأسفي، الكثير من التساؤلات والجدل حول معايير السلامة البيئية داخل المشروع الذي تشرف عيه الشركة الجهوية متعددة الخدمات، والتي تعاقدت مع شركة خاصة للقيام بالأشغال.
فما حصل للشاحنة، دق ناقوس الخطر حول مسألة التأمين داخل ورش يضم العديد من الآليات والشاحنات الثقيلة، ويوجد في الطريق التي تستعملها الساكنة المحلية بشكل يومي، خاصة وأن الحمولة الثقيلة لهذه الشاحنات تشكل خطرا حقيقيا على أصحاب السيارات والدراجات والمارة بالقرب من الطريق.
وتعتبر الشركة الجهوية متعددة الخدمات هي صاحبة المشروع والمسؤولة عنه، والتي من المفروض عليها متابعة مدى احترام الشركة المناولة المتعاقد معها، لدفتر التحملات، والتوفر على معايير السلامة والأمان داخل الأوراش، خاصة في ظل غياب إشارات المرور وعلامات التشوير لتنبيه مستعملي الطريق حول وجود ورش كبير وخروج الشاحنات الثقيلة، وتراكم الأطنان من الأتربة بجنبات الطريق وأمام منازل السكان.
ومن المظاهر الغريبة، عدم استعمال العمال في هذه الأوراش لمعدات الوقاية الشخصية، مثل الخوذات والسترات الواقية والأحذية، أمام أعين السلطات، في خرق واضح للشروط المهنية التي تفرض ضرورة ارتداء لوازم العمل لضمان السلامة وحماية الأرواح، خاصة وأن مثل هذه الأشغال تعرف بعض الحوادث التي قد تؤدي إلى ضحايا أو إصابات بسبب بعض الأخطاء التقنية.
وتطالب فعاليات محلية في أسفي، بضرورة فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة والسلطات الوصية، مع الشركة الجهوية ومسؤوليها، باعتبارها الجهة المسؤولة عن المشروع أمام القانون، وفرض غرامات ومعاقبة الشركة المكلفة بالصفقة لإخلالها بمعايير السلامة ودفتر التحملات الذي وقعت عليه.



