جهات

اتهامات متبادلة بين مسير مركب سياحي ورئيسة جماعة سطات

سطات – الأسبوع

    بعد طي ملف الهجوم الإجرامي الذي تعرض له المركب السياحي بمدينة سطات سنة 2023، عادت القضية إلى الواجهة بعدما تقدم مسير مركب “غرين بارك” بشكاية جديدة للقضاء، يتهم فيها رئيسة المجلس الجماعي، نادية فضمي، بصفتها مستشارة سابقة، بمساعدة العصابة الإجرامية التي قامت بمهاجمة هذا المرفق الترفيهي.

واتهم مسير المركب السياحي رئيسة الجماعة عندما كانت مستشارة، باستغلال منصبها، حيث أمرت النيابة العامة الشرطة القضائية بالولاية، بفتح بحث تمهيدي في الموضوع، والاستماع إلى كل الأطراف، للوقوف على الادعاءات التي تعتبرها مصادر مقربة من رئيسة المجلس، مجرد افتراءات غير صحيحة، تسعى إلى التشويش على العمل الذي تقوم به من أجل استرجاع المركب السياحي ضمن أملاك الجماعة وسحب رخصة التسيير من المعني بالأمر.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويقول المشتكي أن الهجوم الذي تعرض له المركب السياحي وقتها من قبل المجرمين، كان باتفاق مع المستشارة الجماعية، لتخويفه وإرغامه على إفراغ المركب السياحي قصد إعادته لبلدية سطات، مطالبا بإجراء خبرة تقنية على الهواتف النقالة بين أحد الأظناء والمشتكى بها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وترى مصادر مقربة من الرئيسة فضمي، أن الاتهامات الموجهة إليها باطلة ولا أساس لها من الصحة، ومجرد شكاية كيدية الغرض منها دفعها لسحب الشكاية الموجهة ضد مسير المركب، والتراجع عن القرار القضائي والحكم المتعلق باسترجاع المسبح البلدي “غرين بارك” إلى مرافق الجماعة، خاصة وأن المعني بالأمر سبق أن وقع على محضر للرئيس السابق رغم أنه ليس المسير الحقيقي للمركب وفق العقد الرسمي الذي لدى الجماعة.

وفي هذا السياق، أعلن حزب الاستقلال عن تضامنه اللامشروط مع رئيسة جماعة سطات نادية فضمي، منددا بالحملات الممنهجة التي تستهدف النيل منها وثنيها عن مواصلة المسار الإصلاحي الذي انخرطت فيه منذ توليها مسؤولية تسيير الشأن المحلي، مشيدا بعملها من أجل تصحيح ما وصفها بالاختلالات المتراكمة التي عرفتها المدينة خلال عقود من التسيير العشوائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى