فعاليات ذاكرة أسفي تتساءل عن مصير أموال ترميم “قصر البحر” المهدد بالزوال

أسفي – الأسبوع
دعت فعاليات جمعوية في مدينة أسفي وائتلاف ذاكرة المغرب، إلى الشروع في ترميم معلمة “قصر البحر” التاريخية بعد انهيار “باب القوس”، الذي يعتبر أهم أجزاء القلعة البرتغالية القديمة.
وشددت الفعاليات الجمعوية على ضرورة الشروع في تنفيذ المشروع الذي سبق لوزير الشباب والثقافة المهدي بنسعيد، خلال زيارته للمدينة، أن أعلن عن مشروع ترميم القلعة في إطار برنامج ترميم المعالم التراثية بأسفي بغلاف مالي يصل إلى 388 مليون درهم.
وأكدت جمعية ذاكرة أسفي وائتلاف ذاكرة المغرب، على ضرورة الإسراع بإعادة بناء الأجزاء التي انهارت مؤخرا من قصر البحر، وأيضا الأجزاء التي انهارت من قبل، حيث لم يتبق من هذه المعلمة البرتغالية سوى بعض الأجزاء الأمامية، مطالبة كافة الجهات المختصة، بوضع حد لحالة التردي الخطير الذي عرفه النسيج الحضري العتيق بأسفي، والتدخل العاجل لإنقاذ المعالم التاريخية والحضارية بالمدينة والتي سماها ابن خلدون “حاضرة المحيط”.
وعرفت مدينة أسفي انهيار جزء بارز من قصر البحر التاريخي يسمى “باب القوس” في القلعة البرتغالية القديمة، مما خلف استياء كبيرا وسط المثقفين والمهتمين بالتراث العريق للمدينة.
وقد تم تصنيف القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون في القرن السادس سنة 1508م، من المعالم التاريخية في المغرب بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها السياح.



