المستشارون “السلايتية” لا تهمهم ثقافة ولا تراث
الرباط – الأسبوع
عرف اجتماع الوزير المهدي بنسعيد في لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس النواب، غياب غالبية البرلمانيين الأعضاء عن هذا اللقاء الهام.
والغريب أن الوزير ناقش مشروع القانون رقم 33.22 المتعلق بحماية التراث، مع رئيس اللجنة وأربعة برلمانيين فقط، بالرغم من أن القانون له أهمية كبيرة، خاصة وأنه يتعلق بحماية وصون التراث اللامادي للبلاد.
ففي الوقت الذي التزم فيه الوزير بالحضور لشرح وتوضيح مضامين هذا القانون، فضل غالبية المستشارين من الأغلبية والمعارضة، عدم الحضور للاجتماع، ربما لأنهم كانوا في العمرة أو لازالوا في عطلة برلمانية.
وكشف الوزير خلال هذا اللقاء، أن هذا القانون يتضمن مجموعة من النقاط ذات الأهمية، منها حماية وصون التراث اللامادي، الذي يعتبر تراثا حيا وغير ميت، موازاة مع محاولات استهدافه من جهات أجنبية، وهو الأمر نفسه بالنسبة للزليج والقفطان، إذ يعتبران من بين نماذج هذه الاستهدافات لدى “اليونيسكو”.



