عمدة سلا.. “اظهر وبان عليك الأمان”
سلا – الأسبوع
منذ انتخابه على رأس جماعة سلا، لم يظهر أي أثر لعمدة المدينة الاستقلالي عمر السنتيسي، لتفقد أحوال المواطنين ووضعية الأحياء الشعبية والشوارع والأزقة والأسواق العشوائية، والبؤر السوداء، والحفر المنتشرة، والمطارح العشوائية.
فبالرغم من المشاريع الكبيرة التي تعرفها الضفة الثانية لنهر أبي رقراق لتحويله إلى “النيل المغربي”، إلا أن مدينة سلا في عهد العمدة الحالي السنتيسي تعيش على وقع الجمود والفرامل، لا شيء فيها يتحرك ولا مشاريع تنموية ولا فضاءات جديدة ولا مراكز ثقافية تفتح لفائدة الشباب، ولا حي صناعي لتشغيل الشباب ومعالجة البطالة المتفشية في صفوف أبناء المدينة.
بالأمس، أي في التسعينيات، كان الحي الصناعي في حي الرحمة نقطة مضيئة بالنسبة لشباب المدينة، بفضل العدد الكبير لشركات النسيج التي كانت تستقطب وتوظف الآلاف منهم، أما اليوم، فهذه المنطقة الصناعية تسير نحو الانقراض والاندثار بسبب إفلاس الكثير من الشركات وإغلاق أبوابها، وسط الحديث عن تنقيل الشركات المتبقية القليلة وتفويت الأرض لأصحاب العقار والبناء والإعمار.
وفي هذا الإطار، فإن العديد من المستشارين في الأغلبية التي يقودها العمدة السنتيسي، غير راضين عن الواقع الحالي الذي تعيشه المدينة المليونية، التي تفتقد للكثير من المرافق والخدمات الضرورية، فالمدينة ضعيفة جدا في القطاع السياحي ولا أثر لها رغم توفرها على العديد من المآثر والمقومات، إلى جانب ضعف البنية التحتية في كل الأحياء السكنية، وقلة المشاريع التنموية والاجتماعية، وغياب برامج على المستوى المتوسط والبعيد.
ويبقى السؤال: لماذا جماعة سلا محدودة الفعالية وليست لديها رؤية جديدة للنهوض بالمدينة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، وإخراجها من التبيعة للعاصمة الرباط ؟



