
الأسبوع. زهير البوحاطي
بدأت حكومة مدينة سبتة المحتلة تستفيد من النقاط الجمركية التي تم إحداثها مؤخرا في المعبر الحدودي “باب سبتة”.. فبعد دخول شاحنتين محملتين بالأسماك إلى المدينة من المغرب، شهد المعبر مؤخرا، دخول شاحنة من الحجم الكبير محملة بالرمال.
لكن يبقى السؤال المطروح: هل أصبحت حكومة سبتة، التي فرضت على سكان الشمال تأشيرة “شنغن” الأوروبية للدخول إلى المدينة بعدما كانوا معفيين منها، هي المستفيد الوحيد من هذه النقطة الجمركية؟ وهل هذه الإجراءات تصب في مصلحة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، أم أنها تأتي ضمن سياسة أحادية تخدم جهة دون الأخرى ؟
في ظل هذه المستجدات، يتوجب تسليط الضوء على مدى استفادة الاقتصاد المغربي من هذه التسهيلات الجمركية، وهل هناك تدابير مقابلة تعود بالنفع على التجار المغاربة وسكان المناطق الحدودية؟ فالتبادل التجاري بين سبتة والمغرب ينبغي أن يكون متوازنًا وعادلًا، يراعي مصالح الطرفين، بدل أن يكون في صالح جهة واحدة فقط.



