ماء العينين تنتقد واقع الصحافة وملاحقة الصحافيين قضائيا
الرباط – الأسبوع
انتقدت أمينة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، “الاستهدافات الممنهجة التي يتعرض لها الصحافيون المناضلون والنشطاء على خلفية تصريحاتهم أو انتقاداتهم ومواقفهم، أو تبنيهم لوجهات نظر مختلفة”، وقالت: “إننا في عالم يغص بالمآسي والمشاكل والإكراهات الحقيقية التي تواجه الدول والشعوب، وفي ظل كل هذه التحولات التي تهدم القواعد وتقوض المعايير وتنقض عرى المبادئ والأخلاق، نشعر وكأن بلادنا متورطة فيما يشبه الإلهاء أو اختلاق المشاكل في الوقت الذي يجب أن تتوجه الجهود للمشاكل الحقيقية وتحصين الوطن من المخاطر المحدقة به”.
وأضافت ماء العينين، في تدوينة لها، أن “الصحافة منذ مدة طويلة وبشكل إرادي ممنهج، عرفت تحريفا وانحرافا عن رسائلها وأخلاقياتها إلا من رحم ربك من الصامدين في مجال صار صعبا، فكيف يعقل اليوم أن يدعي الانتفاض من أسهم في الانحراف ليرمي به شخصا أو اثنين في تصفية واضحة للحسابات بعدما استبيحت الأعراف والأخلاقيات بشكل ممأسس لمدة طويلة من الزمن؟”، معتبرة أن “السحر ينقلب على الساحر طال الزمن أم قصر، وأن التحريف تُعرف بداياته، لكن يصعب التحكم في مآلاته”.
وأوضحت أمينة ماء العينين، أن “التشهير والتفاهة والسفاهة والضحالة.. كانت منهجا وصارت اختيارا مؤسساتيا تُصنَع أساليبه ورموزه، ومن الصعب اليوم التصديق بكون الانتفاض المزعوم غرضه التخليق والدفاع عن المهنية ونبل الممارسة الصحفية، كما يصعب التصديق أن كثرة استدعاء النشطاء هو بالضرورة دفاع عن القانون وسيادته”.
وحسب ماء العينين، فإن “هناك فئات منتفعة تنتفض دفاعا عن مصالحها وامتيازاتها ولو على حساب استقرار البلد، ولو على حساب الحد الأدنى من حرية التعبير والانتقاد والاختلاف، بل وعلى حساب ضمانات الدستور والقانون”.



