مهنيو النقل يطالبون بتأهيل محطة مكناس

مكناس – الأسبوع
أغضب النائب السابق رئيس جماعة مكناس، المكلف بتدبير الإنارة العمومية، المهنيين في النقل الطرقي داخل المحطة الطرقية بالمدينة، بسبب تهربه من المسؤولية وعدم التجاوب مع مطالبهم.
وكتب نائب رئيس الجماعة تدوينة قال فيها أن “تعطيل تأهيل المحطة الطرقية كان نتيجة غياب دراسة تتماشى مع الشروط القانونية، وأن أي خطوة نحو التأهيل ستكون هدرا للمال العام”.
خروج هذا المستشار الجماعي أثار استياءا كبيرا في صفوف المواطنين، حيث عوض أن يساهم في تسوية المشكل والقيام بالإجراءات الضرورية، أشعل غضب المهنيين الذين اعتبروا تصريحه غير مقبول ويعبر عن التهرب من المسؤولية من قبل المنتخبين المفروض منهم صيانة وهيكلة المرافق العمومية، مثل محطات النقل.
وقد اعتبر مهنيون أن مشكل تأهيل المحطة الطرقية جاء نتيجة عدم الكفاءة في إدارة الملفات الكبرى من قبل المنتخبين، مما جعل المحطة الحالية في وضعية مزرية، بسبب إهمالها من قبل المجلس الجماعي السابق والحالي.
وانتقدوا خرجة النائب السابق، الذي سبق له أن زار المحطة وقدم وعودا شفوية فقط حول القيام بتأهيلها من جديد، لكن لا شيء تحقق، وظلت دار لقمان على حالها دون أن يقدم توضيحات حول أسباب تعثر المشروع.
وحسب المهنيين، فإن المحطة كان من اللازم أن تخضع للتأهيل والإصلاح منذ عدة أشهر، فرغم توفر الميزانية والتكلفة، لكن بسبب الحسابات السياسية والصراعات الضيقة، ظلت الأشغال متوقفة دون أن تخرج إلى حيز الوجود.
من جانبها، كشفت جماعة مكناس مؤخرا، أنها بصدد القيام بتدخلات من أجل حل مشاكل الإنارة العمومية، التي تتخبط فيها العديد من الأحياء في المدينة وأيضا المحطة الطرقية.



