المنازل الآيلة للسقوط تهدد حياة سكان القصر الكبير والعمالة خارج التغطية

القصر الكبير – الأسبوع
عادت ظاهرة المباني الآيلة للسقوط في القصر الكبير بعد التساقطات المطرية الأخيرة، إذ يواجه الناس خطر الموت تحت أسقف المنازل المتهالكة، وذلك في غياب حلول ناجعة من قبل الجهات المسؤولة، وغياب المجلس الجماعي الذي يتجاهل هذه القضية، وبالرغم من خروج عدة لجان مختلطة لإحصاء المنازل المهددة بالانهيار، إلا أن التدخلات تظل جد محدودة وغير كافية لحل الإشكالية، مما يطرح تساؤلات كثيرة.
وعرفت المدينة مؤخرا سقوط جزء من منزل مأهول بالسكان في حي الوهراني، مما جعل النقاش يعود من جديد حول مدى استعداد السلطات للتعامل مع المنازل الآيلة للسقوط، في ظل إمكانية استمرار التساقطات المطرية.
ويحمل فاعلون محليون المسؤولية الأولى عن هذا الملف، إلى عامل الإقليم ورئيس المجلس محمد السيمو، بسبب عدم تقديمهما لأية حلول بهذا الخصوص وتسوية وضعية السكان إما بإعادة ترميم البيوت أو نقلهم إلى منازل آمنة.
ويطالب النشطاء بوضع استراتيجية محلية شاملة لإعادة تأهيل هذه الدور أو إيجاد حلول بديلة للمتضررين، بدل الاقتصار على إحصائيات لا تغير واقع الخطر المحدق بالمواطنين.



